26:214 Ash-Shu'araa (The Poets)
وَأَنذِرۡ عَشِيرَتَكَ ٱلۡأَقۡرَبِينَ
And admonish thy nearest kinsmen
And warn thy tribe of near kindred
And warn your tribe of near kindred
وَأَنذِرۡ عَشِيرَتَكَ ٱلۡأَقۡرَبِينَ
And admonish thy nearest kinsmen
And warn thy tribe of near kindred
And warn your tribe of near kindred
Pick a tafsir to read the full commentary. Everything is served from QiblaWeb — your browser does not contact any third-party host.
وحذِّر - أيها الرسول - الأقرب فالأقرب مِن قومك، مِن عذابنا، أن ينزل بهم.
Source: King Fahd Complex via spa5k/tafsir_api · reference
ولما أمره بما فيه كمال نفسه, أمره بتكميل غيره فقال: ( وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الأقْرَبِينَ ). الذين هم أقرب الناس إليك, وأحقهم بإحسانك الديني والدنيوي, وهذا لا ينافي أمره بإنذار جميع الناس، كما إذا أمر الإنسان بعموم الإحسان, ثم قيل له \" أحسن إلى قرابتك \"فيكون هذا خصوصا دالا على التأكيد, وزيادة الحق، فامتثل صلى الله عليه وسلم, هذا الأمر الإلهي, فدعا سائر بطون قريش, فعمم وخصص, وذكرهم ووعظهم, ولم يُبْق صلى الله عليه وسلم من مقدوره شيئا, من نصحهم, وهدايتهم, إلا فعله, فاهتدى من اهتدى, وأعرض من أعرض.
Source: Saadi via spa5k/tafsir_api · reference
وقد وردت أحاديث كثيرة في نزول هذه الآية الكريمة فلنذكرها "الحديث الأول": قال الإمام أحمد رحمه الله حدثنا عبدالله بن نمير عن الأعمش عن عمرو بن مرة عن سعيد بن جبير عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: لما أنزل الله عز وجل "وأنذر عشيرتك الأقربين" أتى النبي صلى الله عليه وسلم الصفا فصعد عليه ثم نادى "يا صباحاه" فاجتمع الناس إليه بين رجل يجيء إليه وبين رجل يبعث رسوله فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم "يا بني عبد المطلب ; يا بني فهر; يا بني لؤي أرأيتم لو أخبرتكم أن خيلا بسفح هذا الجبل تريد أن تغير عليكم صدقتموني؟" قالوا نعم قال "فإني نذير لكم بين يدي عذاب شديد" فقال أبو لهب تبا لك سائر اليوم أما دعوتنا إلا لهذا ؟ وأنزل الله "تبت يدا أبي لهب وتب" ورواه البخاري ومسلم والترمذي والنسائي من طرق عن الأعمش به "الحديث الثاني": قال الإمام أحمد حدثنا وكيع حدثنا هشام عن أبيه عن عائشة قالت: لما نزلت "وأنذر عشيرتك الأقربين" قام رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال "يا فاطمة ابنة محمد يا صفية ابنة عبد المطلب يا بني عبد المطلب لا أملك لكم من الله شيئا سلوني من مالي ما شئتم" انفرد بإخراجه مسلم "الحديث الثالث": قال الإمام أحمد: حدثنا معاوية بن عمرو حدثنا زائدة حدثنا عبد الملك بن عمير عن موسى بن طلحة عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: لما نزلت هذه الآية "وأنذر عشيرتك الأقربين" دعا رسول الله صلى الله عليه وسلم قريشا فعم وخص فقال "يا معشر قريش أنقذوا أنفسكم من النار; يا معشر بني كعب أنقذوا أنفسكم من النار; يا معشر بني هاشم أنقذوا أنفسكم من النار; يا معشر بني عبد المطلب أنقذوا أنفسكم من النار; يا فاطمة بنت محمد أنقذي نفسك من النار; فإني والله لا أملك لكم من الله شيئا إلا أن لكم رحما سأبلها ببلالها" ورواه مسلم والترمذي من حديث عبد الملك بن عمير به وقال الترمذي غريب من هذا الوجه; ورواه النسائي من حديث موسى بن طلحة مرسلا ولم يذكر فيه أبا هريرة; والموصول هو الصحيح ; وأخرجاه في الصحيحين من حديث الزهري عن سعيد بن المسيب وأبي سلمة بن عبد الرحمن عن أبي هريرة; وقال الإمام أحمد حدثنا يزيد حدثنا محمد يعني ابن إسحاق عن أبي الزناد عن الأعرج عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم "يا بني عبد المطلب اشتروا أنفسكم من الله; يا صفية عمة رسول الله ويا فاطمة بنت رسول الله اشتريا أنفسكما من الله فإني لا أغني عنكما من الله شيئا سلاني من مالي ما شئتما" تفرد به من هذا الوجه وتفرد به أيضا عن معاوية عن زائدة عن أبي الزناد عن الأعرج عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم بنحوه ورواه أيضا عن حسن ثنا ابن لهيعة عن الأعرج عن أبي هريرة مرفوعا وقال أبو يعلى حدثنا سويد بن سعيد حدثنا همام بن إسماعيل عن موسى ابن وردان عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم "يا بني قصي يا بني هاشم يا بني عبد مناف أنا النذير والموت المغير والساعة الموعد" "الحديث الرابع": قال الإمام أحمد حدثنا يحيى بن سعيد ثنا التيمي عن أبي عثمان عن قبيصة بن مخارق وزهير بن عمرو قالا: لما نزلت "وأنذر عشيرتك الأقربين" صعد رسول الله صلى الله عليه وسلم رضمة من جبل على أعلاها حجر فجعل ينادي "يا بني عبد مناف إنما أنا نذير إنما مثلي ومثلكم كرجل رأى العدو فذهب يربأ أهله رجاء أن يسبقوه فجعل ينادي ويهتف يا صباحاه" ورواه مسلم والنسائي من حديث سليمان بن طرخان التيمي عن أبي عثمان عبد الرحمن ابن سهل النهدي عن قبيصة وزهير بن عمرو الهلالي به "الحديث الخامس": قال الإمام أحمد حدثنا أسود بن عامر حدثنا شريك عن الأعمش عن المنهال عن عباد بن عبدالله الأسدي عن علي رضي الله عنه قال: لما نزلت هذه الآية "وأنذر عشيرتك الأقربين" جمع النبي صلى الله عليه وسلم من أهل بيته فاجتمع ثلاثون فأكلوا وشربوا قال: وقال لهم "من يضمن عني ديني ومواعيدي ويكون معي في الجنة ويكون خليفتي في أهلي؟" فقال رجل لم يسمه شريك يا رسول الله أنت كنت بحري من يقوم بهذا قال ثم قال الآخر- ثلاثا - قال فعرض ذلك على أهل بيته فقال علي أنا "طريق أخرى بأبسط من هذا السياق" قال الإمام أحمد حدثنا عفان حدثنا أبو عوانة حدثنا عثمان بن المغيرة عن أبي صادق عن ربيعة بن ماجد عن علي رضي الله عنه قال: جمع رسول الله صلى الله عليه وسلم أو دعا رسول الله صلى الله عليه وسلم - بني عبد المطلب وهم رهط وكلهم يأكل الجذعة ويشرب الفرق فصنع لهم مدا من طعام فأكلوا حتى شبعوا وبقي الطعام كما هو كأنه لم يمس ثم دعا بِعَسٍ فشربوا حتى رووا وبقي الشراب كأنه لم يمس أو لم يشرب وقال "يا بني عبد المطلب إني بعثت إليكم خاصة وإلى الناس عامة فقد رأيتم من هذه الآية ما رأيتم فأيكم يبايعني على أن يكون أخي وصاحبي" قال فلم يقم إليه أحد قال فقمت إليه وكنت أصغر القوم قال: فقال "اجلس" ثم قال ثلاث مرات كل ذلك أقوم إليه فيقول لي "اجلس" حتى كان في الثالثة ضرب بيده على يدي "طريق أخرى أغرب وأبسط من هذا السياق بزيادات أخر" قال الحافظ أبو بكر البيهقي في دلائل النبوة أخبرنا محمد بن عبدالله الحافظ أخبرنا أبو العباس محمد بن يعقوب حدثنا أحمد بن عبد الجبار حدثنا يونس بن بكير عن محمد بن إسحاق قال: حدثني من سمع عبدالله بن الحارث بن نوفل واستكتمني اسمه عن ابن عباس عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه قال: لما نزلت هذه الآية على رسول الله "وأنذر عشيرتك الأقربين واخفض جناحك لمن اتبعك من المؤمنين" قال رسول الله صلى الله عليه وسلم "عرفت أني إن بادرت بها قومي رأيت منهم ما أكره فَصَمَتُّ فجاءني جبريل عليه السلام فقال يا محمد إنك إن لم تفعل ما أمرت به عذبك ربك" قال علي رضي الله عنه فدعاني فقال يا علي "إن الله تعالى قد أمرني أن أنذر عشيرتي الأقربين فعرفت أني إن بادرتهم بذلك رأيت منهم ما أكره فصمت عن ذلك ثم جاءني جبريل فقال يا محمد إن لم تفعل ما أمرت به عذبك ربك: فاصنع لنا يا عليُّ شاةً على صاعٍ من طعامٍ وأعد لنا عس لبن ثم اجمع لي بني عبد المطلب" ففعلتُ فاجتمعوا إليه وهم يومئذ أربعون رجلا يزيدون رجلا أو ينقصون رجلا فيهم أعمامه أبو طالب وحمزة والعباس وأبو لهب الكافر الخبيث فقدمت إليهم تلك الجفنة فأخذ منها رسول الله صلى الله عليه وسلم جذبة فشقها بأسنانه ثم رمى بها في نواحيها وقال "كلوا بسم الله" فأكل القوم حتى نهلوا عنه ما يرى إلا آثار أصابعهم والله إن كان الرجل منهم ليأكل مثلها ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم "اسقهم يا علي" فجئت بذلك القعب فشربوا منه حتى نهلوا جميعا وايم الله إن كان الرجل منهم ليشرب مثله فلما أراد رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يكلمهم بدره أبو لهب إلى الكلام فقال: لهدَّ ما سحركم صاحبكم فتفرقوا ولم يكلمهم رسول الله صلى الله عليه وسلم فلما كان الغد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم "يا علي عد لنا بمثل الذي كنتَ صنعت بالأمس من الطعام والشراب فإن هذا الرجل قد بدرني إلى ما سمعت قبل أن أكلم القوم" ففعلت ثم جمعتهم له فصنع رسول الله صلى الله عليه وسلم كما صنع بالأمس فأكلوا حتى نهلوا عنه وايم الله إن كان الرجل منهم ليأكل مثلها ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم "اسقهم يا علي" فجئت بذلك القعب فشربوا منه حتى نهلوا جميعا وايم الله إن كان الرجل منهم ليشرب مثله فلما أراد رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يكلمهم بدره أبو لهب بالكلام فقال; لهد ما سحركم صاحبكم: فتفرقوا ولم يكلمهم رسول الله صلى الله عليه وسلم فلما كان من الغد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم "يا علي عد لنا بمثل الذي كنت صنعت لنا بالأمس من الطعام والشراب فإن هذا الرجل قد بدرني إلى ما سمعت قبل أن أكلم القوم" ففعلت ثم جمعتهم له فصنع رسول الله صلى الله عليه وسلم كم صنع بالأمس فأكلوا حتى نهلوا ثم سقيتهم من ذلك القعب حتى نهلوا عنه وايم الله إن كان الرجل منهم ليأكل مثلها ويشرب مثلها ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم "يا بني عبد المطلب إني والله ما أعلم شابا من العرب جاء قومه بأفضل مما جئتكم به إني قد جئتكم بخير الدنيا والآخرة قال أحمد بن عبد الجبار بلغني أن ابن إسحاق إنما سمعه من عبد الغفار ابن القاسم أبي مريم عن المنهال بن عمرو عن عبدالله بن الحارث. وقد رواه أبو جعفر بن جرير عن ابن حميد عن سلمة عن ابن إسحاق عن عبد الغفار بن القاسم أبي مريم عن المنهال ابن عمرو عن عبدالله بن الحارث عن ابن عباس عن علي بن أبي طالب فذكر مثله وزاد بعد قوله "إني جئتكم بخير الدنيا والآخرة: وقد أمرني الله أن أدعوكم إليه فأيكم يؤازرني على هذا الأمر على أن يكون أخي وكذا وكذا" ؟ قال فأحجم القوم عنها جميعا وقلت - وإني لأحدثهم سنا وأمرضهم عينا وأعظمهم بطنا وأخمشهم ساقا - أنا يا نبي الله أكون وزيرك عليه فأخذ برقبتي ثم قال "إن هذا أخي وكذا وكذا فاسمعوا له وأطيعوا" ثم قال القوم يضحكون ويقولون لأبي طالب قد أمرك أن تسمع لابنك وتطيع تفرد بهذا السياق عبد الغفار بن القاسم أبي مريم وهو متروك كذاب شيعي اتهمه علي بن المديني وغيره بوضع الحديث وضعفه الأئمة رحمهم الله "طريق أخرى" قال ابن أبي حاتم حدثنا أبي أخبرنا الحسين عن عيسى بن ميسرة الحارثي حدثنا عبدالله بن عبد القدوس عن الأعمش عن المنهال بن عمرو عن عبدالله بن الحارث قال: قال علي رضي الله عنه لما نزلت هذه الآية "وأنذر عشيرتك الأقربين" قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم "اصنع لي رجل شاة بصاع من طعام وإناء لبنا" قال ففعلت ثم قال لي "ادع بني هاشم" قال فدعوتهم وإنهم يومئذ أربعون غير رجل أو أربعون ورجل قال وفيهم عشرة كلهم يأكل الجذعة بإدامها قال فلما أتوا بالقصعة أخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم من ذروتها ثم قال "كلوا" فأكلوا حتى شبعوا وهي على هيئتها لم يزدردوا منها إلا اليسير قال ثم أتيتهم بالإناء فشربوا حتى رووا قال وفضل فضل فلما فرغوا أراد رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يتكلم فبدروه الكلام فقالوا ما رأينا كاليوم في السحر فسكت رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم قال لي "اصنع لى رجل شاة بصاع من طعام" فصنعت قال فدعاهم فلما أكلوا وشربوا قال فبدروه فقالوا مثل مقالتهم الأولى فسكت رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم قال لي "اصنع لي رجل شاة بصاع من طعام" فصنعت قال فجمعتهم فلما أكلوا وشربوا بدرهم رسول الله صلى الله عليه وسلم الكلام فقال "أيكم يقضي عني ديني ويكون خليفتي في أهلي؟ "قال فسكتوا وسكت العباس خشية أن يحيط ذلك بماله قال وسكت أنا لسن العباس ثم قالها مرة أخرى فسكت العباس فلما رأيت ذلك قلت أنا يا رسول الله قال وإني يومئذ لأسوأهم هيئة وإني لأعمش العينين ضخم البطن خمش الساقين فهذه طرق متعددة لهذا الحديث عن علي رضي الله عنه ومعنى سؤاله صلى الله عليه وسلم لأعمامه وأولادهم أن يقضوا عنه دينه ويخلفوه في أهله يعني إن قتل في سبيل الله كأنه خشي إذا قام بأعباء الإنذار أن يقتل فلما أنزل الله تعالى "يا أيها الرسول بلغ ما أنزل إليك من ربك وإن لم تفعل فما بلغت رسالته والله يعصمك من الناس" فعند ذلك أمن وكان أو لا يحرس حتى نزلت هذه الآية "والله يعصمك من الناس" ولم يكن أحد في بني هاشم إذ ذاك أشد إيمانا وإيقانا وتصديقا لرسول الله صلى الله عليه وسلم من علي رضي الله عنه ولهذا بدرهم إلى التزام ما طلب منهم رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم كان بعد هذا والله أعلم دعاؤه الناس جهرة على الصفا وإنذاره لبطون قريش عموما وخصوصا حتى سمى من سمى من أعمامه وعماته وبناته لينبه بالأدنى على الأعلى أي إنما أنا نذير والله يهدي من يشاء إلى صراط مستقيم وقد روى الحافظ ابن عساكر في ترجمة عبد الواحد الدمشقي من طريق عمرو ابن سمرة عن محمد بن سوقة عن عبد الواحد الدمشقي قال: رأيت أبا الدرداء رضي الله عنه يحدث الناس ويفتيهم وولده إلى جنبه وأهل بيته جلوس في جانب المسجد يتحدثون فقيل له ما بال الناس يرغبون فيما عندك من العلم وأهل بيتك جلوس لاهين ؟ فقال لأني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول "أزهد الناس في الدنيا الأنبياء وأشدهم عليهم الأقربون" وذلك فيما أنزل الله عز وجل قال تعالى "وأنذر عشيرتك الأقربين - إلى قوله - فقل إني بريء مما تعملون".
Source: Ibn Kathir via spa5k/tafsir_api · reference
The Command to warn His Tribe of near Kindred
Here Allah commands (His Prophet ) to worship Him alone, with no partner or associate, and tells him that whoever associates others in worship with Him, He will punish them. Then Allah commands His Messenger to warn his tribe of near kindred, i.e., those who were most closely related to him, and to tell them that nothing could save any of them except for faith in Allah. Allah also commanded him to be kind and gentle with the believing servants of Allah who followed him, and to disown those who disobeyed him, no matter who they were. Allah said:
فَإِنْ عَصَوْكَ فَقُلْ إِنِّى بَرِىءٌ مِّمَّا تَعْمَلُونَ
(Then if they disobey you, say: "I am innocent of what you do.") This specific warning does not contradict the general warning; indeed it is a part of it, as Allah says elsewhere:
لِتُنذِرَ قَوْماً مَّآ أُنذِرَ ءَابَآؤُهُمْ فَهُمْ غَـفِلُونَ
(In order that you may warn a people whose forefathers were not warned, so they are heedless.) (36:6),
لِّتُنذِرَ أُمَّ الْقُرَى وَمَنْ حَوْلَهَا
(that you may warn the Mother of the Towns and all around it) (42:7),
وَأَنذِرْ بِهِ الَّذِينَ يَخَافُونَ أَن يُحْشَرُواْ إِلَى رَبِّهِمْ
(And warn therewith those who fear that they will be gathered before their Lord) (6:51),
لِتُبَشِّرَ بِهِ الْمُتَّقِينَ وَتُنْذِرَ بِهِ قَوْماً لُّدّاً
(that you may give glad tidings to those who have Taqwa, and warn with it the most quarrelsome people.) (19:97),
لاٌّنذِرَكُمْ بِهِ وَمَن بَلَغَ
(that I may therewith warn you and whomsoever it may reach) (6:19), and
وَمَن يَكْفُرْ بِهِ مِنَ الاٌّحْزَابِ فَالنَّارُ مَوْعِدُهُ
(but those of the sects that reject it, the Fire will be their promised meeting place) (11:17). According to Sahih Muslim, the Prophet said:
«وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ، لَا يَسْمَعُ بِي أَحَدٌ مِنْ هَذِهِ الْأُمَّةِ يَهُودِيٌّ وَلَا نَصْرَانِيٌّ، ثُمَّ لَا يُؤْمِنُ بِي إِلَّا دَخَلَ النَّار»
(By the One in Whose Hand is my soul, no one from these nations -- Jewish or Christian -- hears of me then does not believe in me, but he will enter Hell.) Many Hadiths have been narrated concerning the revelation of this Ayah, some of which we will quote below: Imam Ahmad, may Allah have mercy on him, recorded that Ibn `Abbas, may Allah be pleased with him, said: "When Allah revealed the Ayah,
وَأَنذِرْ عَشِيرَتَكَ الاٌّقْرَبِينَ
(And warn your tribe of near kindred.), the Prophet went to As-Safa', climbed up and called out,
«يَا صَبَاحَاه»
(O people!) The people gathered around him, some coming of their own accord and others sending people on their behalf to find out what was happening. The Messenger of Allah ﷺ said:
«يَا بَنِي عَبْدِالْمُطَّلِبِ، يَا بَنِي فِهْرٍ، يَااَبنِي لُؤَيَ، أَرَأَيْتُمْ لَوْ أَخْبَرْتُكُمْ أَنَّ خَيْلًا بِسَفْحِ هَذَا الْجَبَلِ تُريدُ أَنْ تُغِيرَ عَلَيْكُمْ صَدَّقْتُمُونِي؟»
(O Bani `Abd Al-Muttalib, O Bani Fihr, O Bani Lu'ayy! What do you think, if I told you that there was a cavalry at the foot of this mountain coming to attack you -- would you believe me) They said, "Yes." He said:
«فَإِنِّي نَذِيرٌ لَكُمْ بَيْنَ يَدَي عَذَابٍ شَدِيد»
(Then I warn you of a great punishment that is close at hand.) Abu Lahab said, "May you perish for the rest of the day! You only called us to tell us this" Then Allah revealed:
تَبَّتْ يَدَآ أَبِى لَهَبٍ وَتَبَّ
(Perish the two hands of Abu Lahab and perish he!) 111:1 This was also recorded by Al-Bukhari, Muslim, At-Tirmidhi and An-Nasa'i. Imam Ahmad recorded that `A'ishah, may Allah be pleased with her said: "When the Ayah:
وَأَنذِرْ عَشِيرَتَكَ الاٌّقْرَبِينَ
(And warn your tribe of near kindred) was revealed, the Messenger of Allah ﷺ stood up and said:
«يَا فَاطِمَةُ ابْنَةُ مُحَمَّدٍ، يَا صَفِيَّةُ ابْنَةُ عَبْدِالْمُطَّلِبِ، يَا بَنِي عَبْدِالْمُطَّلِبِ، لَا أَمْلِكُ لَكُمْ مِنَ اللهِ شَيْئًا سَلُونِي مِنْ مَالِي مَا شِئْتُم»
(O Fatimah daughter of Muhammad, O Safiyyah daughter of `Abd Al-Muttalib, O Bani `Abd Al-Muttalib, I cannot help you before Allah. Ask me for whatever you want of my wealth.) This was recorded by Muslim. Imam Ahmad recorded that Qabisah bin Mukhariq and Zuhayr bin `Amr said: "When the Ayah:
وَأَنذِرْ عَشِيرَتَكَ الاٌّقْرَبِينَ
(And warn your tribe of near kindred.) was revealed, the Messenger of Allah ﷺ climbed on top of a rock on the side of a mountain and started to call out:
«يَا بَنِي عَبْدِ مَنَافٍ، إِنَّمَا أَنَا نَذِيرٌ، وَإِنَّمَا مَثَلِي وَمَثَلُكُمْ كَرَجُلٍ رَأَى الْعَدُوَّ فَذَهَبَ يَرْبَأُ أَهْلَهُ يَخْشَى أَنْ يَسْبِقُوهُ، فَجَعَلَ يُنَادِي وَيَهْتِفُ: يَا صَبَاحَاه»
(O Bani `Abd Manaf, I am indeed a warner, and the parable of me and you is that of a man who sees the enemy so he goes to save his family, fearing that the enemy may reach them before he does.) And he started to call out, (O people!) It was also recorded by Muslim and An-Nasa'i. Allah's saying:
وَتَوكَّلْ عَلَى الْعَزِيزِ الرَّحِيمِ
(And put your trust in the All-Mighty, the Most Merciful,) means, `in all your affairs, for He is your Helper, Protector and Supporter, and He is the One Who will cause you to prevail and will make your word supreme.'
الَّذِى يَرَاكَ حِينَ تَقُومُ
(Who sees you when you stand up. ) means, He is taking care of you. This is like the Ayah,
وَاصْبِرْ لِحُكْمِ رَبِّكَ فَإِنَّكَ بِأَعْيُنِنَا
(So wait patiently for the decision of your Lord, for verily, you are under Our Eyes) (52:48) Ibn `Abbas said that the Ayah,
الَّذِى يَرَاكَ حِينَ تَقُومُ
(Who sees you when you stand up.) means, "To pray." `Ikrimah said: "He sees him when he stands and bows and prostrates." Al-Hasan said:
الَّذِى يَرَاكَ حِينَ تَقُومُ
(Who sees you when you stand up.) "When you pray alone." Ad-Dahhak said:
الَّذِى يَرَاكَ حِينَ تَقُومُ
(Who sees you when you stand up.) "When you are lying in bed and when you are sitting." Qatadah said:
الَّذِى يَرَاكَ
(Who sees you) "When you are standing, when you are sitting, and in all other situations."
وَتَقَلُّبَكَ فِى السَّـجِدِينَ
(And your movements among those who fall prostrate.) Qatadah said:
الَّذِى يَرَاكَ حِينَ تَقُومُ
وَتَقَلُّبَكَ فِى السَّـجِدِينَ-
(Who sees you when you stand up. And your movements among those who fall prostrate.) "When you pray, He sees you when you pray alone and when you pray in congregation." This was also the view of `Ikrimah, `Ata' Al-Khurasani and Al-Hasan Al-Basri.
إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ
(Verily, He, only He, is the All-Hearer, the All-Knower.) He hears all that His servants say and He knows all their movements, as He says:
وَمَا تَكُونُ فِى شَأْنٍ وَمَا تَتْلُواْ مِنْهُ مِن قُرْءَانٍ وَلاَ تَعْمَلُونَ مِنْ عَمَلٍ إِلاَّ كُنَّا عَلَيْكُمْ شُهُودًا إِذْ تُفِيضُونَ فِيهِ
(Neither you do any deed nor recite any portion of the Qur'an, nor you do any deed, but We are Witness thereof, when you are doing it) (10:61).
Source: Ibn Kathir abridged via spa5k/tafsir_api · reference
And warn the nearest of your kinsfolk namely the Banū Hāshim and the Banū al-Muttalib ‘He the Prophet warned them publicly …’ as reported by al-Bukhārī and Muslim.
Source: Jalalayn (English) via spa5k/tafsir_api · reference
وَأَنذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ ﴿214﴾
And warn the nearest people of your clan, -26:214.
` Ashirah'o, عَشِيرَۃ means clan and by limiting it with 'aqrabin (the nearest people) it is used for close relatives. It is worth noting here that the mission of the Holy Prophet ﷺ as a messenger is universal to the whole Ummah, then what is the wisdom in making it special for the members of the clan? But if we look at it rather closely, we will notice in it an easy and effective way for preaching, which would have far-reaching effect. One's own family members having the privilege of closeness are also entitled to have precedence over others on initiating any act of virtue. By virtue of close mutual relations they know each other well and anyone with false claims would get exposed in no time. Conversely, the one having good reputation among the family members would be readily accepted and listened to. Once the close relatives throw their weight to support a good cause, it brings in unity and mutual help between them. This way they develop a group of the family members on the basis of trust and sincerity and it becomes very easy to spend the daily life in an atmosphere of peace to follow the religious code. Then this homogeneous and sincere group works like a small power in preaching and spreading the precepts and code of religion to others. In another verse of the Holy Qur'an it is said قُوا أَنفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَارًا (66:6) that is ` Save yourself and your family members from the fire of Jahannam'. Responsibility of saving one's dependent from the fire of Jahannam is placed on every member of the clan. This is an easy and simple way of reforming the conduct and morals. It is an everyday experience that in order to follow good conduct and morals and then to stick to them is only possible when the environment is favourable for that. If only one person in the entire household wishes to perform his prayers regularly, even that devotee will find it difficult to carry it out. In the present environment it has become difficult to abstain from the unlawful things not because it is not possible to keep away from them, but the reason is that when the whole fraternity is involved in a sin, it becomes very difficult for just one person to keep himself aloof. When this verse was revealed to Holy Prophet ﷺ ، he called out all the members of the family and conveyed to them the message of truth. Although they did not accept the truth at that time but gradually the family members started converting to Islam. When the uncle of Holy Prophet ﷺ Sayyidna Hamzah ؓ ، converted to Islam it provided great strength to the mission.
Source: Maarif-ul-Quran via spa5k/tafsir_api · reference
Arabic text: Tanzil project (tanzil.net) — Uthmani Hafs edition. Translations: Yusuf Ali and Pickthall (public domain) and Mubarakpuri (King Fahd Quran Printing Complex). For audio recitation sources and data-handling details, see the privacy policy .