97:5 Al-Qadr (The Power, Fate)
سَلَٰمٌ هِيَ حَتَّىٰ مَطۡلَعِ ٱلۡفَجۡرِ
Peace!... This until the rise of morn
(The night is) Peace until the rising of the dawn
There is peace until the appearance of dawn
سَلَٰمٌ هِيَ حَتَّىٰ مَطۡلَعِ ٱلۡفَجۡرِ
Peace!... This until the rise of morn
(The night is) Peace until the rising of the dawn
There is peace until the appearance of dawn
Pick a tafsir to read the full commentary. Everything is served from QiblaWeb — your browser does not contact any third-party host.
هي أمن كلها، لا شرَّ فيها إلى مطلع الفجر.
Source: King Fahd Complex via spa5k/tafsir_api · reference
[ سَلَامٌ هِيَ } أي: سالمة من كل آفة وشر، وذلك لكثرة خيرها، { حَتَّى مَطْلَعِ الْفَجْرِ } أي: مبتداها من غروب الشمس ومنتهاها طلوع الفجر .وقد تواترت الأحاديث في فضلها، وأنها في رمضان، وفي العشر الأواخر منه، خصوصًا في أوتاره، وهي باقية في كل سنة إلى قيام الساعة.ولهذا كان النبي صلى الله عليه وسلم، يعتكف، ويكثر من التعبد في العشر الأواخر من رمضان، رجاء ليلة القدر [والله أعلم].
Source: Saadi via spa5k/tafsir_api · reference
قال تسليم الملائكة ليلة القدر على أهل المساجد حتى يطلع الفجر وروى ابن جرير عن ابن عباس أنه كان يقرأ "من كل امريء سلام هي حتى مطلع الفجر" وروى البيهقي في كتابه فضائل الأوقات عن علي أثرا غريبا في نزول الملائكة ومرورهم على المصلين ليلة القدر وحصول البركة للمصلين. وروى ابن أبي حاتم عن كعب الأحبار أثرا غريبا عجيبا مطولا جدا في تنزل الملائكة من سدرة المنتهى صحبة جبريل عليه السلام إلى الأرض ودعائهم للمؤمنين والمؤمنات. وقال أبو داود الطيالسي حدثنا عمران يعني القطان عن قتادة عن أبي ميمونة عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال في ليلة القدر "إنها ليلة سابعة أو تاسعة وعشرين وإن الملائكة تلك الليلة في الأرض أكثر عدد الحصى". وقال الأعمش عن المنهال عن عبدالرحمن بن أبي ليلى في قوله "من كل أمر سلام" قال لا يحدث فيها أمر. وقال قتادة وابن زيد في قوله "سلام هي" يعني هي خير كلها ليس فيها شر إلى مطلع الفجر ويؤيد هذا المعنى ما رواه الإمام أحمد حدثنا حيوة بن شريح حدثنا بقية حدثني بجير بن سعد عن خالد بن معدان عن عبادة بن الصامت أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال "ليلة القدر في العشر البواقي من قامهن ابتغاء حسبتهن فإن الله يغفر له ما تقدم من ذنبه وما تأخر وهي ليلة وتر تسع أو سبع أو خامسة أو ثالثة أو آخر ليلة" وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم "إن أمارة ليلة القدر أنها صافية بلجة كأن فيها قمرا ساطعا ساكنة ساجية لا برد فيها ولا حر ولا يحل لكوكب يرمى به حتى يصبح وإن أمارتها أن الشمس صبيحتها تخرج مستوية ليس لها شعاع مثل القمر ليلة البدر ولا يحل للشيطان أن يخرج معها يومئذ" وهذا إسناد حسن وفي المتن غرابة وفي بعض ألفاظه نكارة وقال أبو داود الطيالسي حدثنا زمعة عن سلمة بن وهرام عن عكرمة عن ابن عباس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال في ليلة القدر "ليلة سمحة طلقة لا حارة ولا باردة وتصبح شمس صبيحتها ضعيفة حمراء" وروى ابن أبي عاصم النبيل بإسناده عن جابر بن عبدالله أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال "إني رأيت ليلة القدر فأنسيتها وهي في العشر الأواخر من لياليها طلقة بلجة لا حارة ولا باردة كأن فيها قمرا لا يخرج شيطانها حتى يضيء فجرها" "فصل" اختلف العلماء هل كانت ليلة القدر في الأمم السالفة أو هي من خصائص هذه الأمة؟ على قولين وقال أبو مصعب أحمد بن أبي بكر الزهري حدثنا مالك أنه بلغه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أري أعمار الناس قبله أو ما شاء الله من ذلك فكأنه تقاصر أعمار أمته أن لا يبلغوا من العمل الذي بلغ غيرهم في طول العمر فأعطاه الله ليلة القدر خير من ألف شهر. وقد أسند من وجه آخر وهذا الذي قاله مالك يقتضي تخصيص هذه الأمة بليلة القدر وقد نقله صاحب العدة أحد أئمة الشافعية عن جمهور العلماء فالله أعلم. وحكى الخطابي عليه الإجماع ونقله الراضي جازما به عن المذهب والذي دل عليه الحديث أنها كانت في الأمم الماضين كما هي فى أمتنا. قال الإمام أحمد بن حنبل حدثنا يحيى بن سعيد عن عكرمة بن عمار حدثني أبو زميل سماك الحنفي حدثني مالك بن مرثد بن عبدالله حدثني مرثد قال سأل أبا ذر قلت كيف سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم عن ليلة القدر؟ قال أنا كنت أسأل الناس عنها قلت يا رسول الله أخبرني عن ليلة القدر أفي رمضان هي أو في غيره؟ قال "بل هي فى رمضان" قلت تكون مع الأنبياء ما كانوا فإذا قبضوا رفعت أم هي إلى يوم القيامة؟ قال "بل هي إلى يوم القيامة" قلت في أي رمضان هي قال "التمسوها في العشر الأول والعشر الأخر" ثم حدث رسول الله صلى الله عليه وسلم وحدث ثم اهتبلت غفلته قلت في أي العشرين هي؟ قال "ابتغوها في العشر الأواخر لا تسألني عن شيء بعدها" ثم حدث رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم اهتبلت غفلته فقلت يا رسول الله أقسمت علي بحقي عليك لما أخبرتني في أي العشر هي؟ فغضب علي غضبا لم يغضب مثله منذ صحبته وقال "التمسوها في السبع الأواخر لا تسألني عن شيء بعدها" ورواه النسائي عن الفلاس عن يحيى بن سعيد القطان به ففيه دلالة على ما ذكرناه وفيه أنها تكون باقية إلى يوم القيامة في كل سنة بعد النبي صلى الله عليه وسلم لا كما زعمه بعض طوائف الشيعة من رفعها بالكلية على ما فهموه من الحديث الذي سنورده بعد من قوله عليه السلام "فرفعت وعسى أن يكون خيرا لكم" لأن المراد رفع علم وقتها عينا. وفيه دلالة وعلى أن ليلة القدر يختص وقوعها بشهر رمضان من بين سائر الشهور لا كما روى عن ابن مسعود ومن تابعه من علماء أهل الكوفة من أنها توجد في جميع السنة وترتجى في جميع الشهور على السواء. وقد ترجم أبو داود في سننه على هذا فقال "باب بيان أن ليلة القدر في كل رمضان" حدثنا حميد بن زنجويه النسائي أخبرنا سعيد وابن أبي مريم حدثنا محمد بن أبي جعفر بن أبي كثير حدثني موسى بن عقبة عن أبي إسحاق عن سعيد بن جبير عن عبدالله بن عمر قال: سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنا أسمع عن ليلة القدر فقال "هي في كل رمضان" وهذا إسناد رجاله ثقات إلا أن أبا داود قال رواه شعبة وسفيان عن أبي إسحاق فأوقفاه وقد حكي عن أبي حنيفة رحمه الله رواية أنها ترتجى في كل شهر رمضان وهو وجه حكاه الغزالي واستغربه الرافعي جدا. "فصل" ثم قد قيل إنها تكون في أول ليلة من شهر رمضان يحكى هذا عن أبي رزين وقيل إنها تقع ليلة سبع عشرة وروى فيه أبو داود حديثا مرفوعا عن ابن مسعود وروي موقوفا عليه وعلى زيد بن أرقم وعثمان بن أبي العاص وهو قول عن محمد بن إدريس الشافعي ويحكى عن الحسن البصري وجهوه بأنها ليلة بدر وكانت ليلة جمعة هي السابعة عشر من شهر رمضان وفي صبيحتها كانت وقعة بدر وهو اليوم الذي قال الله تعالى فيه "يوم الفرقان" وقيل ليلة تسع عشرة يحكى عن علي وابن مسعود أيضا رضي الله عنهما. وقيل ليلة إحدى وعشرين لحديث أبي سعيد الخدري قال: اعتكف رسول الله صلى الله عليه وسلم في العشر الأول من رمضان واعتكفنا معه فأتاه جبريل فقال إن الذي تطلب أمامك فاعتكف العشر الأوسط فاعتكفنا معه فأتاه جبريل فقال الذي تطلب أمامك ثم قام النبي صلى الله عليه وسلم خطيبا صبيحة عشرين من رمضان فقال "من كان اعتكف معي فليرجع فإني رأيت ليلة القدر وإني أنسيتها وإنها في العشر الأواخر وفي وتر وإني رأيت كأني أسجد في طين وماء" وكان سقف المسجد جريدا من النخل وما نرى في السماء شيئا فجاءت قزعة فمطرنا فصلى بنا النبي صلى الله عليه وسلم حتى رأيت أثر الطين والماء علي جبهة رسول الله صلى الله عليه وسلم تصديق رؤياه وفي لفظ من صبح إحدى وعشرين أخرجاه في الصحيحين قال الشافعي وهذا الحديث أصح الروايات وقيل ليلة ثلاث وعشرين لحديث عبدالله بن أنيس في صحيح مسلم وهو قريب السياق من رواية أبي سعيد فالله أعلم. وقيل ليلة أربع وعشرين. قال أبو داود الطيالسي حدثنا حماد بن سلمة عن الجريري عن أبي نضرة عن أبي سعيد أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال "ليلة القدر أربع وعشرين" إسناد رجاله ثقات. وقال أحمد حدثنا موسى بن داود حدثنا ابن حبيب عن يزيد بن أبي حبيب عن أبي الخير عن الصنابحي عن بلال قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم "ليلة القدر ليلة أربع وعشرين" ابن لهيعة ضعيف وقد خالفه ما رواه البخاري عن أصبغ عن ابن وهب عن عمرو بن الحارث بن يزيد بن أبي حبيب عن أبي الخير عن أبي عبدالله الصنابحي قال أخبرني بلال مؤذن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنها أولى السبع من العشر الأواخر فهذا الموقوف أصح والله أعلم. وهكذا روي عن ابن مسعود وابن عباس وجابر والحسن وقتادة وعبدالله بن وهب أنها ليلة أربع وعشرين وقد تقدم في سورة البقرة حديث واثلة بن الأسقع مرفوعا "إن القرآن أنزل ليلة أربع وعشرين" وقيل تكون ليلة خمس وعشرين لما رواه البخاري عن عبدالله بن عباس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال "التمسوها في العشر الأواخر من رمضان في تاسعة تبقى في سابعة تبقى في خامسة تبقى" فسره كثيرون بليالي الأوتار وهو أظهر وأشهر وحمله آخرون على الأشفاع كما رواه مسلم عن أبي سعيد أنه حمله على ذلك والله أعلم وقيل إنها تكون ليلة سبع وعشرين لما رواه مسلم في صحيحه عن أبي بن كعب عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنها ليلة سبع وعشرين. قال الإمام أحمد حدثنا سفيان سمعت عبدة وعاصما عن زر سألت أبي بن كعب قلت أبا المنذر إن أخاك ابن مسعود يقول من يقم الحول يصب ليلة القدر قال يرحمه الله لقد علم أنها في شهر رمضان وأنها ليلة سبع وعشرين ثم حلف قلت وكيف تعلمون ذلك؟ قال بالعلامة أو بالآية التي أخبرنا بها تطلع ذلك اليوم لا شعاع لها يعني الشمس وقد رواه مسلم من طريق سفيان بن عيينة وشعبة والأوزاعي عن عبدة عن زر عن أبي فذكره وفيه فقال والله الذي لا إله إلا هو إنها لفي رمضان يحلف ما يستثني ووالله إني لأعلم أي ليلة القدر هي التي أمرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم بقيامها هي ليلة سبع وعشرين. "وأمارتها أن تطلع الشمس في صبيحتها بيضاء لا شعاع لها وفي الباب عن معاوية وابن عمر وابن عباس وغيرهم عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنها ليلة سبع وعشرين وهو قول طائفة من السلف وهو الجادة من مذهب الإمام أحمد بن حنبل رحمه الله وهو رواية عن أبي حنيفة أيضا. وقد حكي عن بعض السلف أنه حاول استخراج كونها ليلة سبع وعشرين من القرآن من قوله "هي" لأنها الكلمة السابعة والعشرون من السورة فالله أعلم. وقد قال الحافظ أبو القاسم الطبراني حدثنا إسحاق بن إبراهيم الدبري أخبرنا عبدالرزاق أخبرنا معمر عن قتادة وعاصم أنهما سمعا عكرمة يقول قال ابن عباس دعا عمر بن الخطاب اصحاب محمد صلى الله عليه وسلم فسألهم عن ليلة القدر فأجمعوا أنها في العشر الأواخر قال ابن عباس فقلت لعمر إني لأعلم - أو إني لأظن - أي ليلة القدر هي فقال عمر: وأي ليلة هي؟ فقلت سابعة تمضي - أو سابعة - تبقى - من العشر الأواخر فقال عمر من أين علمت ذلك قال ابن عباس فقلت خلق الله سبع سموات وسبع أرضين وسبعة أيام وإن الشهر يدور على سبع وخلق الإنسان من سبع ويأكل من سبع ويسـجد على سبع والطواف بالبيت سبع ورمي الجمار سبع لأشياء ذكرها فقال عمر لقد فطنت لأمر ما فطنا له وكان قتادة يزيد عن ابن عباس في قوله ويأكل من سبع قال هو قول الله تعالى "فأنبتنا فيها حبا وعنبا" الآية وهذا إسناد جيد قوي ومتن غريب جدا فالله أعلم وقيل إنها تكون ليلة تسع وعشرين. وقال الإمام أحمد بن حنبل حدثنا أبو سعيد مولى بني هاشم حدثنا سعيد بن سلمة حدثنا عبدالله بن محمد بن عقيل عن عمر بن عبدالرحمن عن عبادة بن الصامت أنه سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن ليلة القدر فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم "في رمضان فالتمسوها في العشر الأواخر فإنها في وتر إحدى وعشرين أو ثلاث وعشرين أو خمس وعشرين أو سبع وعشرين أو تسع وعشرين أو في آخر ليلة" وقال الإمام أحمد حدثنا سليمان بن داود وهو أبو داود الطيالسي حدثنا عمران القطان عن قتادة عن أبي ميمونة عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال في ليلة القدر "إنها في ليلة سابعة أو تاسعة وعشرين إن الملائكة تلك الليلة في الأرض أكثر من عدد الحصى" تفرد به أحمد وإسناده لا بأس به وقيل إنها تكون في آخر ليلة لما تقدم من هذا الحديث آنفا ولما رواه الترمذي والنسائي من حديث عيينة بن عبدالرحمن عن أبيه عن أبي بكرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال "في تسع يبقين أو سبع يبقين أو خمس يبقين أو ثلاث أو آخر ليلة" يعني التمسوا ليلة القدر وقال الترمذي حسن صحيح وفي المسند من طريق أبي سلمة عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم في ليلة القدر "إنها آخر ليلة" "فصل" قال الشافعي في هذه الروايات: صدرت من النبي صلى الله عليه وسلم جوابا للسائل إذ قيل له أنلتمس ليلة القدر فى الليلة الفلانية؟ يقول "نعم" وإنما ليلة القدر ليلة معينة لا تنتقل. نقله الترمذي عنه بمعناه وروي عن أبي قلابة أنه قال: ليلة القدر تنتقل في العشر الأواخر وهذا الذي حكاه عن أبي قلابة نص عليه مالك والثوري وأحمد بن حنبل وإسحاق بن راهويه وأبو ثور والمزني وأبو بكر بن خزيمة وغيرهم وهو محكي عن الشافعي نقله القاضي عنه وهو الأشبه والله أعلم. وقد يستأنس لهذا القول بما ثبت في الصحيحين عن عبدالله بن عمر أن رجالا من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم أروا ليلة القدر في المنام في السبع الأواخر من رمضان فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم "أرى رؤياكم قد تواطأت في السبع الأواخر فمن كان متحريها فليتحرها في السبع الأواخر" وفيهما أيضا عن عائشة رضي الله عنها أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال "تحروا ليلة القدر في الوتر من العشر الأواخر من رمضان". ولفظه للبخاري ويحتج للشافعي أنها لا تنتقل وأنها معينة من الشهر بما رواه البخاري في صحيحه عن عبادة بن الصامت قال: خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم ليخبرنا بليلة القدر فتلاحى رجلان من المسلمين فقال: "خرجت لأخبركم بليلة القدر فتلاحى فلان وفلان فرفعت وعسى أن يكون خير لكم فالتمسوها في التاسعة والسابعة والخامسة" وجه الدلالة منه أنها لو لم تكن معينة مستمرة التعيين لما حصل لهم العلم بعينها في كل سنة إذ لو كانت تنتقل لما علموا تعيينها إلا ذلك العام فقط اللهم إلا أن يقال إنه إنما خرج ليعلمهم بها تلك السنة فقط وقوله "فتلاحى فلان وفلان فرفعت" فيه استئناس لما يقال إن المماراة تقطع الفائدة والعلم النافع كما جاء في الحديث "إن العبد ليحرم الرزق بالذنب يصيبه" وقوله "فرفعت" أي رفع علم تعيينها لكم لا أنها رفعت بالكلية من الوجود كما يقوله جهلة الشيعة لأنه قد قال بعد هذا "فالتمسوها في التاسعة والسابعة والخامسة" وقوله "وعسى أن يكون خيرا لكم" يعني عدم تعيينها لكم فإنها إذا كانت مبهمة اجتهد طلابها في ابتغائها في جميع محال رجائها فكان أكثر للعبادة بخلاف ما إذا علموا عينها فإنها كانت الهمم تتقاصر على قيامها فقط وإنما اقتضت الحكمة إيهامها لتعمم العبادة جميع الشهر في ابتغائها ويكون الاجتهاد في العشر الأخير أكثر ولهذا كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يعتكف العشر الأواخر من رمضان حتى توفاه الله عز وجل ثم اعتكف أزواجه من بعده. أخرجاه من حديث عائشة ولهما عن ابن عمر كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يعتكف العشر الأواخر من رمضان وقالت عائشة: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا دخل العشر أحيا الليل وأيقظ أهله وشد المئزر أخرجاه ولمسلم عنها: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يجتهد في العشر ما لا يجتهد في غيره وهذا معنى قولها وشد المئزر وقيل المراد بذلك اعتزال النساء ويحتمل أن يكون كناية عن الأمرين لما رواه الإمام أحمد حدثنا شريح حدثنا أبو معشر عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة قالت: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا بقي عشر من رمضان شد مئزره واعتزل نساءه انفرد به أحمد. وقد حكي عن مالك رحمه الله أن جميع ليالي العشر في تطلب ليلة القدر على السواء لا يترجح منها ليلة على أخرى رأيته في شرح الرافعي رحمه الله والمستحب الإكثار من الدعاء في جميع الأوقات وفي شهر رمضان أكثر وفي العشر الأخير منه ثم في أوتاره أكثر. والمستحب أن يكثر من هذا الدعاء: اللهم إنك عفو تحب العفو فاعف عني لما رواه الإمام أحمد حدثنا يزيد هو بن هارون حدثنا الجوهري وهو سعيد بن إياس عن عبدالله بن بريدة أن عائشة قالت: يا رسول الله إن وافقت ليلة القدر فما أدعو؟ قال "قولي اللهم إنك عفو تحب العفو فاعف عني". وقد رواه الترمذي والنسائي وابن ماجه من طريق كهمس بن الحسن عن عبدالله بن بريدة عن عائشة قالت: قلت يا رسول الله أرأيت إن علمت أي ليلة ليلة القدر ما أقول فيها؟ قال "قولي اللهم إنك عفو تحب العفو فاعف عني" وهذا لفظ الترمذي ثم قال هذا حديث حسن صحيح وأخرجه الحاكم في مستدركه وقال صحيح على شرط الشيخين ورواه النسائي أيضا من طريق سفيان الثوري عن علقمة بن مرثد عن سليمان بن بريدة عن عائشة قالت: قلت يا رسول الله أرأيت إن وافقت ليلة القدر ما أقول فيها؟ قال "قولي اللهم إنك عفو تحب العفو فاعف عني" "ذكر أثر غريب ونبأ عجيب يتعلق بليلة القدر" رواه الإمام أبو محمد بن أبي حاتم عند تفسير هذه السورة الكريمة فقال حدثنا أبي حدثنا عبدالله بن أبي زياد القطواني حدثنا سيار بن حاتم حدثنا موسى بن سعيد يعني الراسبي عن هلال بن أبي جبلة عن أبي عبدالسلام عن أبيه عن كعب أنه قال: إن سدرة المنتهى على حد السماء السابعة مما يلي الجنة فهي على حد هواء الدنيا وهواء الآخرة علوها في الجنة وعروقها وأغصانها من تحت الكرسي فيها ملائكة لا يعلم عدتهم إلا الله عز وجل يعبدون الله عز وجل على أغصانها في كل موضع شعرة منها ملك ومقام جبريل عليه السلام في وسطها فينادي الله جبريل أن ينزل في كل ليلة القدر مع الملائكة الذين يسكنون سدرة المنتهى وليس فيهم ملك إلا قد أعطي الرأفة والرحمة للمؤمنين فينزلون على جبريل في ليلة القدر حين تغرب الشمس فلا تبقى بقعة في ليلة القدر إلا وعليها ملك إما ساجد وإما قائم يدعو للمؤمنين والمؤمنات إلا أن تكون كنيسة أو بيعة أو بيت نار أو وثن أو بعض أماكنكم التي تطرحون فيها الخبث أو بيت فيه سكران أو بيت فيه مسكر أو بيت فيه وثن منصوب أو بيت فيه جرس معلق أو مبولة أو مكان فيه كساحة البيت فلا يزالون ليلتهم تلك يدعون للمؤمنين والمؤمنات وجبريل لا يدع أحدا من المؤمنين إلا صافحه وعلامة ذلك من اقشعر جلده ورق قلبه ودمعت عيناه فإن ذلك من مصافحة جبريل. وذكر كعب أن من قال في ليلة القدر: لا إله إلا الله ثلاث مرات غفر الله له بواحدة ونجا من النار بواحدة وأدخله الجنة بواحدة فقلنا لكعب الأحبار يا أبا إسحاق صادقا فقال كعب الأحبار وهل يقول لا إله إلا الله في ليلة القدر إلا كل صادق والذي نفسي بيده أن ليلة القدر لتثقل على الكافر والمنافق حتى كأنها على ظهره جبل فلا تزال الملائكة هكذا حتى يطلع الفجر فأول من يصعد جبريل حتى يكون في وجه الأفق الأعلى من الشمس فيبسط جناحيه وله جناحان أخضران لا ينشرهما إلا في تلك الساعة فتصير الشمس لا شعاع لها ثم يدعو ملكا ملكا فيصعد فيجتمع نور الملائكة ونور جناحي جبريل فلا تزال الشمس يومها ذلك متحيرة فيقيم جبريل ومن معه بين الأرض وبين السماء الدنيا يومهم ذلك في دعاء ورحمة واستغفار للمؤمنين والمؤمنات ولمن صام رمضان إيمانا واحتسابا ودعاء لمن حدث نفسه إن عاش إلى قابل صام رمضان لله فإذا أمسوا دخلوا إلى السماء الدنيا فيجلسون حلقا حلقا فتجتمع إليهم ملائكة سماء الدنيا فيسألونهم عن رجل رجل وعن امرأة امرأة فيحدثونهم حتى يقولوا ما فعل فلان وكيف وجدتموه العام؟ فيقولون وجدنا فلانا عام أول في هذه الليلة متعبدا ووجدناه العام مبتدعا ووجدنا فلانا مبتدعا ووجدناه العام عابدا قال فيكفون عن الاستغفار لذلك ويقبلون على الاستغفار لهذا ويقولن وجدنا فلانا وفلانا يذكران الله ووجدنا فلانا راكعا وفلانا ساجدا ووجدناه تاليا لكتاب الله قال فهم كذلك يومهم وليلتهم حتى يصعدون إلى السماء الثانية ففي كل سماء يوم وليلة حتى ينتهوا مكانهم من سدرة المنتهى فتقول لهم سدرة المنتهى يا سكاني حدثوني عن الناس وسموهم لي فإن لي عليكم حقا وإني أحب من أحب الله فذكر كعب الأحبار أنهم يعدون لها ويحكون لها الرجل والمرأة بأسمائهم وأسماء آبائهم ثم تقبل الجنة على السدرة فتقول أخبريني بما أخبرك سكانك من الملائكة فتخبرها قال: فتقول الجنة رحمة الله على فلان ورحمة الله على فلانة اللهم عجلهم إلي فيبلغ جبريل مكانه قبلهم فيلهمه الله فيقول وجدت فلانا ساجدا فاغفر له فيغفر له فيسمع جبريل جميع حملة العرش فيقولون رحمة الله على فلان ورحمة الله على فلانة ومغفرته لفلان ويقول يا رب وجدت فلانا الذي وجدته عام أول على السنة والعبادة ووجدته العام قد أحدث حدثا وتولى عما أمر به فيقول الله: يا جبريل إن تاب فأعتبني قبل أن يموت بثلاث ساعات غفرت له فيقول جبريل لك الحمد إلهي أنت أرحم من جميع خلقك وأنت أرحم بعبادك من عبادك بأنفسهم قال فيرتج العرش وما حوله والحجب والسموات ومن فيهن تقول الحمد لله الرحيم الحمد لله الرحيم قال وذكر كعب أنه من صام رمضان وهو يحدث نفسه إذا أفطر رمضان أن لا يعصي الله دخل الجنة بغير مسئلة ولا حساب. آخر تفسير سورة ليلة القدر ولله الحمد والمنة.
Source: Ibn Kathir via spa5k/tafsir_api · reference
The Virtues of the Night of Al-Qadr (the Decree)
Allah informs that He sent the Qur'an down during the Night of Al-Qadr, and it is a blessed night about which Allah says,
إِنَّآ أَنزَلْنَـهُ فِى لَيْلَةٍ مُّبَـرَكَةٍ
(We sent it down on a blessed night.) (44:3) This is the Night of Al-Qadr and it occurs during the month of Ramadan. This is as Allah says,
شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِى أُنزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ
(The month of Ramadan in which was revealed the Qur'an.) (2:185) Ibn `Abbas and others have said, "Allah sent the Qur'an down all at one time from the Preserved Tablet (Al-Lawh Al-Mahfuz) to the House of Might (Baytul-`Izzah), which is in the heaven of this world. Then it came down in parts to the Messenger of Allah ﷺ based upon the incidents that occurred over a period of twenty-three years." Then Allah magnified the status of the Night of Al-Qadr, which He chose for the revelation of the Mighty Qur'an, by His saying,
وَمَآ أَدْرَاكَ مَا لَيْلَةُ الْقَدْرِ - لَيْلَةُ الْقَدْرِ خَيْرٌ مِّنْ أَلْفِ شَهْرٍ
(And what will make you know what the Night of Al-Qadr is The Night of Al-Qadr is better than a thousand months.) Imam Ahmad recorded that Abu Hurayrah "When Ramadan would come, the Messenger of Allah ﷺ would say,
«قَدْ جَاءَكُمْ شَهْرُ رَمَضَانَ، شَهْرٌ مُبَارَكٌ، افْتَرَضَ اللهُ عَلَيْكُمْ صِيَامَهُ، تُفْتَحُ فِيهِ أَبْوَابُ الْجَنَّةِ، وَتُغْلَقُ فِيهِ أَبْوَابُ الْجَحِيمِ، وَتُغَلُّ فِيهِ الشَّيَاطِينُ، فِيهِ لَيْلَةٌ خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ شَهْرٍ، مَنْ حُرِمَ خَيْرَهَا فَقَدْ حُرِم»
(Verily, the month of Ramadan has come to you all. It is a blessed month, which Allah has obligated you all to fast. During it the gates of Paradise are opened, the gates of Hell are closed and the devils are shackled. In it there is a night that is better than one thousand months. Whoever is deprived of its good, then he has truly been deprived.)" An-Nasa'i recorded this same Hadith. Aside from the fact that worship during the Night of Al-Qadr is equivalent to worship performed for a period of one thousand months, it is also confirmed in the Two Sahihs from Abu Hurayrah that the Messenger of Allah ﷺ said,
«مَنْ قَامَ لَيْلَةَ الْقَدْرِ إِيمَانًا وَاحْتِسَابًا غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِه»
(Whoever stands (in prayer) during the Night of Al-Qadr with faith and expecting reward (from Allah), he will be forgiven for his previous sins.)
The Descent of the Angels and the Decree for Every Good during the Night of Al-Qadr
Allah says,
تَنَزَّلُ الْمَلَـئِكَةُ وَالرُّوحُ فِيهَا بِإِذْنِ رَبِّهِم مِّن كُلِّ أَمْرٍ
(Therein descend the angels and the Ruh by their Lord's permission with every matter.) meaning, the angels descend in abundance during the Night of Al-Qadr due to its abundant blessings. The angels descend with the descending of blessings and mercy, just as they descend when the Qur'an is recited, they surround the circles of Dhikr (remembrance of Allah) and they lower their wings with true respect for the student of knowledge. In reference to Ar-Ruh, it is said that here it means the angel Jibril. Therefore, the wording of the Ayah is a method of adding the name of the distinct object (in this case Jibril) separate from the general group (in this case the angels). Concerning Allah's statement,
مِّن كُلِّ أَمْرٍ
(with every matter.) Mujahid said, "Peace concerning every matter." Sa`id bin Mansur said, `Isa bin Yunus told us that Al-A`mash narrated to them that Mujahid said concerning Allah's statement,
سَلَـمٌ هِىَ
(There is peace) "It is security in which Shaytan cannot do any evil or any harm." Qatadah and others have said, "The matters are determined during it, and the times of death and provisions are measured out (i.e., decided) during it." Allah says,
فِيهَا يُفْرَقُ كُلُّ أَمْرٍ حَكِيمٍ
(Therein is decreed every matter of decree.) (44:4) Then Allah says,
سَلَـمٌ هِىَ حَتَّى مَطْلَعِ الْفَجْرِ
(There is peace until the appearance of dawn.) Sa`id bin Mansur said, "Hushaym narrated to us on the authority of Abu Ishaq, who narrated that Ash-Sha`bi said concerning Allah's statement,
تَنَزَّلُ الْمَلَـئِكَةُ وَالرُّوحُ فِيهَا بِإِذْنِ رَبِّهِم مِّن كُلِّ أَمْرٍ
- سَلَـمٌ هِىَ حَتَّى مَطْلَعِ الْفَجْرِ
(With every matter, there is a peace until the appearance of dawn.) `The angels giving the greetings of peace during the Night of Al-Qadr to the people in the Masjids until the coming of Fajr (dawn)."' Qatadah and Ibn Zayd both said concerning Allah's statement,
سَلَـمٌ هِىَ
(There is peace.) "This means all of it is good and there is no evil in it until the coming of Fajr (dawn)."
Specifying the Night of Decree and its Signs
This is supported by what Imam Ahmad recorded from `Ubadah bin As-Samit that the Messenger of Allah ﷺ said,
«لَيْلَةُ الْقَدْرِ فِي الْعَشْرِ الْبَوَاقِي، مَنْ قَامَهُنَّ ابْتِغَاءَ حِسْبَتِهِنَّ فَإِنَّ اللهَ يَغْفِرُ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ وَمَا تَأَخَّرَ، وَهِيَ لَيْلَةُ وِتْرٍ: تِسْعٍ أَوْ سَبْعٍ أَوْ خَامِسَةٍ أَوْ ثَالِثَةٍ أَوْ آخِرِ لَيْلَة»
(The Night of Al-Qadr occurs during the last ten (nights). Whoever stands for them (in prayer) seeking their reward, then indeed Allah will forgive his previous sins and his latter sins. It is an odd night: the ninth, or the seventh, or the fifth, or the third or the last night (of Ramadan).) The Messenger of Allah ﷺ also said,
«إِنَّ أَمَارَةَ لَيْلَةِ الْقَدْرِ أَنَّهَا صَافِيَةٌ بَلْجَةٌ، كَأَنَّ فِيهَا قَمَرًا سَاطِعًا، سَاكِنَةٌ سَاجِيَةٌ، لَا بَرْدَ فِيهَا وَلَا حَرَّ، وَلَا يَحِلُّ لِكَوْكَبٍ يُرْمَى بِهِ فِيهَا حَتْى يُصْبِحَ، وَإِنَّ أَمَارَتَهَا أَنَّ الشَّمْسَ صَبِيحَتَهَا تَخْرُجُ مُسْتَوِيَةً لَيْسَ لَهَا شُعَاعٌ، مِثْلَ الْقَمَرِ لَيْلَةَ الْبَدْرِ، وَلَا يَحِلُّ لِلشَّيْطَانِ أَنْ يَخْرُجَ مَعَهَا يَوْمَئِذ»
(Verily, the sign of the Night of Al-Qadr is that it is pure and glowing as if there were a bright, tranquil, calm moon during it. It is not cold, nor is it hot, and no shooting star is permitted until morning. Its sign is that the sun appears on the morning following it smooth having no rays on it, just like the moon on a full moon night. Shaytan is not allowed to come out with it (the sun) on that day.) This chain of narration is good. In its text there is some oddities and in some of its wordings there are things that are objectionable. Abu Dawud mentioned a section in his Sunan that he titled, "Chapter: Clarification that the Night of Al-Qadr occurs during every Ramadan." Then he recorded that `Abdullah bin `Umar said, "The Messenger of Allah ﷺ was asked about the Night of Al-Qadr while I was listening and he said,
«هِيَ فِي كُلِّ رَمَضَان»
(It occurs during every Ramadan.)" The men of this chain of narration are all reliable, but Abu Dawud said that Shu`bah and Sufyan both narrated it from Ishaq and they both considered it to be a statement of the Companion (Ibn `Umar, and thus not the statement of the Prophet ). It has been reported that Abu Sa`id Al-Khudri said, "The Messenger of Allah ﷺ performed I`tikaf during the first ten nights of Ramadan and we performed I`tikaf with him. Then Jibril came to him and said, `That which you are seeking is in front of you.' So the Prophet performed I`tikaf during the middle ten days of Ramadan and we also performed I`tikaf with him. Then Jibril came to him and said; `That which you are seeking is ahead of you.' So the Prophet stood up and gave a sermon on the morning of the twentieth of Ramadan and he said,
«مَنْ كَانَ اعْتَكَفَ مَعِيَ فَلْيَرْجِعْ فَإِنِّي رَأَيْتُ لَيْلَةَ الْقَدْرِ، وَإِنِّي أُنْسِيتُهَا، وَإِنَّهَا فِي الْعَشْرِ الْأَوَاخِرِ فِي وِتْرٍ، وَإِنِّي رَأَيْتُ كَأَنِّي أَسْجُدُ فِي طِينٍ وَمَاء»
(Whoever performed I`tikaf with me, let him come back (for I`tikaf again), for verily I saw the Night of Al-Qadr, and I was caused to forget it, and indeed it is during the last ten (nights). It is during an odd night and I saw myself as if I were prostrating in mud and water.) The roof of the Masjid was made of dried palm-tree leaves and we did not see anything (i.e., clouds) in the sky. But then a patch of wind-driven clouds came and it rained. So the Prophet lead us in prayer until we saw the traces of mud and water on the forehead of the Messenger of Allah ﷺ, which confirmed his dream." In one narration it adds that this occurred on the morning of the twenty-first night (meaning the next morning). They both (Al-Bukhari and Muslim) recorded it in the Two Sahihs. Ash-Shafi`i said, "This Hadith is the most authentic of what has been reported." It has also been said that it is on the twenty-third night due to a Hadith narrated from `Abdullah bin Unays in Sahih Muslim. It has also been said that it is on the twenty-fifth night due to what Al-Bukhari recorded from Ibn `Abbas that the Messenger of Allah ﷺ said,
«الْتَمِسُوهَا فِي الْعَشْرِ الْأَوَاخِرِ مِنْ رَمَضَانَ فِي تَاسِعَةٍ تَبْقَى، فِي سَابِعَةٍ تَبْقَى، فِي خَامِسَةٍ تَبْقَى»
(Seek it in the last ten (nights) of Ramadan. In the ninth it still remains, in the seventh it still remains, in the fifth it still remains.) Many have explained this Hadith to refer to the odd nights, and this is the most apparent and most popular explanation. It has also been said that it occurs on the twenty-seventh night because of what Muslim recorded in his Sahih from Ubay bin Ka`b that the Messenger of Allah ﷺ mentioned that it was on the twenty-seventh night. Imam Ahmad recorded from Zirr that he asked Ubayy bin Ka`b, "O Abu Al-Mundhir! Verily, your brother Ibn Mas`ud says whoever stands for prayer (at night) the entire year, will catch the Night of Al-Qadr." He (Ubayy) said, "May Allah have mercy upon him. Indeed he knows that it is during the month of Ramadan and that it is the twenty-seventh night." Then he swore by Allah. Zirr then said, "How do you know that" Ubayy replied, "By a sign or an indication that he (the Prophet ) informed us of. It rises that next day having no rays on it -- meaning the sun." Muslim has also recorded it. It has been said that it is the night of the twenty-ninth. Imam Ahmad bin Hanbal recorded from `Ubadah bin As-Samit that he asked the Messenger of Allah ﷺ about the Night of Decree and he replied,
«فِي رَمَضَانَ فَالْتَمِسُوهَا فِي الْعَشْرِ الْأَوَاخِرِ، فَإِنَّهَا فِي وِتْرٍ إِحْدَى وَعِشْرِينَ، أَوْ ثَلَاثٍ وَعِشْرِينَ، أَوْ خَمْسٍ وَعِشْرِينَ، أَوْ سَبْعٍ وَعِشْرِينَ، أَوْ تِسْعٍ وَعِشْرِينَ، أَوْ فِي آخِرِ لَيْلَة»
(Seek it in Ramadan in the last ten nights. For verily, it is during the odd nights, the twenty-first, or the twenty-third, or the twenty-fifth, or the twenty-seventh, or the twenty-ninth, or during the last night.) Imam Ahmad also recorded from Abu Hurayrah that the Messenger of Allah ﷺ said about the Night of Al-Qadr,
«إِنَّهَا لَيْلَةُ سَابِعَةٍ أَوْ تَاسِعَةٍ وَعِشْرِينَ، وَإِنَّ الْمَلَائِكَةَ تِلْكَ اللَّيْلَةَ فِي الْأَرْضِ أَكْثَرُ مِنْ عَدَدِ الْحَصَى»
(Verily, it is during the twenty-seventh or the twenty-ninth night. And verily, the angels who are on the earth during that night are more numerous than the number of pebbles.) Ahmad was alone in recording this Hadith and there is nothing wrong with its chain of narration. At-Tirmidhi recorded from Abu Qilabah that he said, "The Night of Al-Qadr moves around (i.e., from year to year) throughout the last ten nights." This view that At-Tirmidhi mentions from Abu Qilabah has also been recorded by Malik, Ath-Thawri, Ahmad bin Hanbal, Ishaq bin Rahuyah, Abu Thawr, Al-Muzani, Abu Bakr bin Khuzaymah and others. It has also been related from Ash-Shafi`i, and Al-Qadi reported it from him, and this is most likely. And Allah knows best.
Supplication during the Night of Decree
It is recommended to supplicate often during all times, especially during the month of Ramadan, in the last ten nights, and during the odd nights of it even more so. It is recommended that one say the following supplication a lot: "O Allah! Verily, You are the Of the Pardoning, You love to pardon, so pardon me." This is due to what Imam Ahmad recorded from `A'ishah, that she said, "O Messenger of Allah! If I find the Night of Al-Qadr what should I say" He replied,
«قُولِي: اللْهُمَّ إِنَّكَ عَفُوٌّ تُحِبُّ الْعَفْوَ فَاعْفُ عَنِّي»
(Say: "O Allah! Verily, You are the Of the Pardoning, You love to pardon, so pardon me.") At-Tirmidhi, An-Nasa'i and Ibn Majah have all recorded this Hadith. At-Tirmidhi said, "This Hadith is Hasan Sahih." Al-Hakim recorded it in his Mustadrak (with a different chain of narration) and he said that it is authentic according to the criteria of the two Shaykhs (Al-Bukhari and Muslim). An-Nasa'i also recorded it. This is the end of the Tafsir of Surah Laylat Al-Qadr, and all praise and blessings are due to Allah.
Source: Ibn Kathir abridged via spa5k/tafsir_api · reference
It is peaceful salāmun hiya a predicate preceding the subject until the rising of the dawn read matla‘ or matli‘ until the time it rises it is peaceful because of the numerous salutations of peace salām spoken in it by the angels who every time they come across a believing man or believing woman bid him peace.
Source: Jalalayn (English) via spa5k/tafsir_api · reference
Verse [ 5] سَلَامٌ (Peace it is till the rising of dawn.) The word Salam [ peace ] stands for a complete sentence meaning 'it is all peace, equanimity and complete goodness, having no evil in it.' [ Qurtubi ]. Some scholars treat the word Salamun as a sentence qualifying مِّن كُلِّ أَمْرٍ min kulli amrin, meaning 'the angels come with every such matter which is good and peace'. [ Mazhari ].
هِيَ حَتَّىٰ مَطْلَعِ الْفَجْرِ The concluding expression of the verse means the blessings of the Night of Qadr are not restricted to any particular part of the night. They start descending at the fall of night and continue till the break of dawn.
Special Note
According to the verse 'The Night of Power is better than a thousand months' which equals eighty-three years and four months. Obviously, each year will contain a laylatul Qadr which will be better than a thousand months. As a result, the Night of Qadr will recur ad infinitum, that is, repeat or continue without an end. For this reason, some of the commentators say the expression 'more than a thousand months' does not include nights of Qadr. Thus this should not pose any problem. [ Ibn Kathir on the authority of Mujahid ].
On account of geographical positions, the time will vary from place to place. As a result, the Night of Qadr will not occur in all the regions of the world simultaneously. This is not a problem because people of each location should calculate and consecrate the night and receive its blessings according to their geographical position. Allah, the Pure and Exalted, knows best.
Ruling
If anyone performs the ` Isha' and Fajr salahs in congregation, he will receive the blessings and reward of the Night of Qadr. The more one performs acts of worship in this night, the more he shall receive its blessings. It is recorded in Sahih of Muslim that Sayyidna ` Uthman ؓ narrates that the Messenger of Allah ﷺ said: "If a person performs his ` Isha' salah in congregation, he will attain the blessings of spending half the night in devotion; and if he performs Fajr salah in congregation, he will attain the blessings of spending the entire night in devotion."
Al-Hamdulillah
The Commentary on
Surah Al-Qadr
Ends here
Source: Maarif-ul-Quran via spa5k/tafsir_api · reference
Arabic text: Tanzil project (tanzil.net) — Uthmani Hafs edition. Translations: Yusuf Ali and Pickthall (public domain) and Mubarakpuri (King Fahd Quran Printing Complex). For audio recitation sources and data-handling details, see the privacy policy .