55:36 Ar-Rahmaan (The Beneficent)
فَبِأَيِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ
Then which of the favours of your Lord will ye deny
Which is it, of the favours of your Lord, that ye deny
Then which of the blessings of your Lord will you both deny
فَبِأَيِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ
Then which of the favours of your Lord will ye deny
Which is it, of the favours of your Lord, that ye deny
Then which of the blessings of your Lord will you both deny
Pick a tafsir to read the full commentary. Everything is served from QiblaWeb — your browser does not contact any third-party host.
يُرْسَل عليكم لهب من نار، ونحاس مذاب يُصَبُّ على رؤوسكم، فلا ينصر بعضكم بعضًا يا معشر الجن والإنس. فبأي نِعَم ربكما- أيها الثقلان- تكذِّبان؟
Source: King Fahd Complex via spa5k/tafsir_api · reference
ولما كان تخويفه لعباده نعمة منه عليهم، وسوطا يسوقهم به إلى أعلى المطالب وأشرف المواهب، امتن عليهم فقال: { فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ }
Source: Saadi via spa5k/tafsir_api · reference
أي فبأي الآلاء يا معشر الثقلين من الإنس الجن تكذبان؟ قاله مجاهد وغير واحد ويدل عليه السياق بعده أي النعم ظاهرة عليكم وأنتم مغمورون بها لا تستطيعون إنكارها ولا جحودها فنحن نقول كما قالت الجن المؤمنون به اللهم ولا بشيء من آلائك ربنا نكذب فلك الحمد وكان ابن عباس يقول لا بأيها يا رب أي لا نكذب بشيء منها قال الإمام أحمد حدثنا يحيى بن إسحاق حدثنا ابن لهيعة عن أبي الأسود عن عروة عن أسماء بنت أبي بكر قالت سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يقرأ وهو يصلي نحو الركن قبل أن يصدع بما يؤمر والمشركون يستمعون "فبأي آلاء ربكما تكذبان".
Source: Ibn Kathir via spa5k/tafsir_api · reference
القول في تأويل قوله تعالى : يُرْسَلُ عَلَيْكُمَا شُوَاظٌ مِنْ نَارٍ وَنُحَاسٌ فَلا تَنْتَصِرَانِ (35)يقول تعالى ذكره ( يُرْسَلُ عَلَيْكُمَا ) أيها الثقلان يوم القيامة ( شُوَاظٌ مِنْ نَارٍ )، وهو لهبها من حيث تشتعل وتؤجَّج بغير دخان كان فيه ومنه قول رُؤْبة بن العجَّاج:إنَّ لَهُــمْ مِــنْ وَقْعِنــا أقْياظــاونــارُ حَــرْب تُسْــعِرُ الشُّـوَاظا (3)وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل.* ذكر من قال ذلك:حدثني عليّ، قال: ثنا أبو صالح، قال: ثني معاوية، عن عليّ، عن ابن عباس، قوله: ( شُوَاظٌ مِنْ نَارٍ )، يقول: لَهَب النار.حدثني محمد بن سعد، قال: ثني أبي، قال: ثني عمي، قال: ثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس، قوله: ( يُرْسَلُ عَلَيْكُمَا شُوَاظٌ مِنْ نَارٍ ) يقول: لهب النار.حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى؛ وحدثني الحارث، قال: ثنا الحسن، قال: ثنا ورقاء جميعا، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، قوله: ( شُوَاظٌ مِنْ نَارٍ ) قال: لهب النار.حدثنا ابن بشار، قال: ثنا أبو أحمد الزُّبيري، قال: ثنا سفيان، عن منصور، عن مجاهد ( يُرْسَلُ عَلَيْكُمَا شُوَاظٌ مِنْ نَارٍ ) قال: اللهب المتقطع. (4)حدثنا ابن حُميد، قال: ثنا حكام، قال: ثنا عمرو، عن منصور، عن مجاهد ( يُرْسَلُ عَلَيْكُمَا شُوَاظٌ مِنْ نَارٍ ) قال: الشُّواظ: الأخضر المتقطع من النار.قال: ثنا جرير، عن منصور، عن مجاهد في قوله: ( يُرْسَلُ عَلَيْكُمَا شُوَاظٌ مِنْ نَارٍ ) قال: الشواظ : هذا اللهب الأخضر المتقطع من النار.قال: ثنا مهران، عن سفيان، في قوله: ( يُرْسَلُ عَلَيْكُمَا شُوَاظٌ مِنْ نَارٍ ) قال: الشواظ: اللهب الأخضر المتقطع من النار.قال: ثنا مهران، عن سفيان، عن الضحاك: ( الشُّوََاظُ ): اللهب.حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة ( يُرْسَلُ عَلَيْكُمَا شُوَاظٌ مِنْ نَارٍ ) : أي لهب من نار.حدثنا ابن عبد الأعلى، قال: ثنا ابن ثور، عن معمر، عن قتادة ( شُوَاظٌ مِنْ نَارٍ ) قال: لهب من نار.وحدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال، قال ابن زيد، في قوله: ( يُرْسَلُ عَلَيْكُمَا شُوَاظٌ مِنْ نَارٍ ) قال: الشواظ: اللهب، وأما النحاس فالله أعلم بما أراد به.ذكر من قال ذلك:وقال آخرون : الشُّواظ : هو الدخان الذي يخرج من اللهب.* ذكر من قال ذلك:حُدثت عن الحسين، قال: سمعت أبا معاذ يقول: أخبرنا عبيد، قال: سمعت الضحاك يقول في قوله: ( شُوَاظٌ مِنْ نَارٍ ): الدخان الذي يخرج من اللهب ليس بدخان الحطب.واختلفت القرّاء في قراءة قوله: ( شُوَاظٌ ) ، فقرأ ذلك عامة قرّاء المدينة والكوفة والبصرة، غير ابن أبي إسحاق (شُوَاظٌ ) بضم الشين، وقرأ ذلك ابن أبي إسحاق، وعبد الله بن كثير ( شِوَاظٌ مِنْ نارٍ ) بكسر الشين، وهما لغتان، مثل الصوار من البقر، والصّوار بكسر الصاد وضمها. وأعجب القراءتين إليّ ضمّ الشين، لأنها اللغة المعروفة، وهي مع ذلك قراءة القرّاء من أهل الأمصار.وأما قوله: ( ونُحاسٌ )، فإن أهل التأويل اختلفوا في المعنيّ به، فقال بعضهم: عُنِي به الدخان.* ذكر من قال ذلك:حدثني محمد بن عبيد المحاربي، قال: ثنا موسى بن عمير، عن أبي صالح، عن ابن عباس، في قوله: ( وَنُحَاسٌ فَلا تَنْتَصِرَانِ ) قال: النحاس: الدخان.حدثني عليّ، قال: ثنا أبو صالح، قال: ثني معاوية، عن عليّ، عن ابن عباس قوله: ( ونُحاسٌ ): دخان النار.حدثنا أبو كُرَيب، قال: ثنا ابن يمان، عن أشعث، عن جعفر، عن سعيد، في قوله: ( ونُحاسٌ ): قال: دخان.وقال آخرون : عني بالنحاس في هذا الموضع: الصُّفر.* ذكر من قال ذلك:حدثني محمد بن سعد، قال: ثني أبي، قال: ثني عمي، قال: ثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس ( ونُحاسٌ ) قال: النحاس: الصفر يعذّبون به.حدثنا ابن حُميد، قال: ثنا مهران، عن سفيان، عن منصور، عن مجاهد ( ونُحاسٌ ) قال: يذاب الصفر من فوق رءوسهم.قال: ثنا حكام، عن عمرو، عن منصور، عن مجاهد ( ونُحاسٌ ) قال: يذاب الصفر فيصبّ على رأسه.حدثنا ابن حُميد، قال: ثنا مهران، عن سفيان، ( ونُحاسٌ ): يذاب الصفر فيصبّ على رءوسهم.حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، ( ونُحاسٌ ) قال: توعدهما بالصُّفر كما تسمعون أن يعذّبهما به.حدثنا ابن بشار، قال: ثنا محمد بن مروان، قال: ثنا أبو العوّام، عن قتادة ( يُرْسَلُ عَلَيْكُمَا شُوَاظٌ مِنْ نَارٍ وَنُحَاسٌ ) قال: يخوّفهم بالنار وبالنحاس.وأولى القولين في ذلك عندي بالصواب قول من قال: عُنِي بالنحاس: الدخان، وذلك أنه جلّ ثناؤه ذكر أنه يرسل على هذين الحيَّين شواظ من نار، وهو النار المحضة التي لا يخلطها دخان. والذي هو أولى بالكلام أنه توعدهم بنار هذه صفتها أن يُتبع ذلك الوعد بما هو خلافها من نوعها من العذاب، دون ما هو من غير جنسها، وذلك هو الدخان، والعرب تسمي الدخان نُحاسا بضم النون، ونحاسا بكسرها، والقرّاء مجمعة على ضمها، ومن النُّحاس بمعنى الدخان، قول نابغة بني ذُبيان:يَضُــوءُ كَضَــوْء سِـرَاج السَّـليط لْــم يجْــعَل اللــهُ فيـهِ نُحاسـا (5)يعني : دخانا.وقوله: ( فَلا تَنْتَصِرَانِ ) يقول تعالى ذكره: فلا تنتصران أيها الجنّ والإنس منه، إذا هو عاقبكما هذه العقوبة، ولا تُستنقذان منه.كما حدثنا ابن عبد الأعلى، قال: ثنا ابن ثور، عن معمر، عن قتادة ( فَلا تَنْتَصِرَانِ ) قال: يعني الجنّ والإنس.--------------------الهوامش :(3) البيتان في ديوان العجاج ( طبع ليبسج 81 )، وفي مجاز القرآن لأبي عبيدة ( الورقة 173 ) ولم يظهر اسم الشاعر، قال عند قوله تعالى ( يرسل عليكما شواظ من نار ونحاس ) : شواظ ( بضم أوله ) وشواظ ( بكسر أوله ) ( ضبط قلم ) : واحد .وهو النار التي تأجج لا دخان فيها .قال : " إن لهم من وقعنا " ... البيتين، وفي ( اللسان : شوظ ) والشواظ والشوظ ( بضم الأول وكسر الثاني ) : اللهب الذي لا دخان فيه . وقال رؤبة: " إن لهم ... البيتين " . وفي التنزيل العزيز: ( يرسل عليكما شواظ من نار ونحاس ) . قال الفراء : أكثر القراء قرءوا شواظ (بالضم) وكسر الحسن الشين ، كما قالوا لجماعة البقر صوار صوار . ا هـ .(4) المتقطع : كذا في الأصل . وهو كذلك بالشوكاني ( 5 : 134 ) .(5) البيت لنابغة بني جعدة مجاز القرآن ( الورقة 173 - ب ) وحرف الناسخ اسمه، فقال كنابغة بني ذبيان في تفسير المؤلف هذا . قال أبو عبيدة عند قوله تعالى : " ونحاس " : نحاس ونحاس ( بضم أوله وكسره، ضبط قلم ) والنحاس: الدخان، قال نابغة بني جعدة " تضيء كضوء .... البيت " وفي أوله : تضيء بالياء، لا بالواو، كما كتبه ناسخ التفسير . (وفي اللسان ضوأ) ضاء السراج يضوء، وأضاء يضيء. قال: واللغة الثانية هي المختارة . ا ه.
Source: Tabari (Jami al-bayan) via spa5k/tafsir_api · reference
A Warning for Humans and Jinn
Ibn Jurayj said that the Ayah,
سَنَفْرُغُ لَكُمْ
(We shall attend to you,) means, `We shall judge you,' while Al-Bukhari said that it means, "We shall recompense you. Surely, nothing will busy Allah from attending to anything else." This type of speech pattern is common in the Arabic language. For example, one would say, "I will attend to you," even when one is not busy with anything else. Allah's saying;
أَيُّهَا الثَّقَلاَنِ
(O you Thaqalan!) refers to the humans and the Jinns, as in the Hadith;
«يَسْمَعُهَا كُلُّ شَيْءٍ إِلَّا الثَّقَلَيْن»
(Everyone will be able to hear it, except the Thaqalayn.) In another narration that explains it, the Prophet said,
«إِلَّا الْإِنْسَ وَالْجِن»
(...except mankind and the Jinns.) Allah said,
فَبِأَىِّ ءَالاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ
(Then which of the blessings of your Lord will you both deny), then,
يمَعْشَرَ الْجِنِّ وَالإِنسِ إِنِ اسْتَطَعْتُمْ أَن تَنفُذُواْ مِنْ أَقْطَـرِ السَّمَـوَتِ وَالاٌّرْضِ فَانفُذُواْ لاَ تَنفُذُونَ إِلاَّ بِسُلْطَـنٍ
(O assembly of Jinn and men! If you are able to pass beyond the zones of the heavens and the earth, then pass beyond (them)! But you will never be able to pass them, except with authority (from Allah)!) meaning, `you will never be able to escape Allah's orders and decrees, because it encompasses you. You will never be able to avoid or avert His rule and judgement over you, you are surrounded by it wherever you may be.' This is also about the Gathering when the angels, comprising seven lines in every direction, will surround the creatures. None of the creatures will be able to escape on that Day,
إِلاَّ بِسُلْطَـنٍ
(except with authority) meaning, except with the commandment from Allah,
يَقُولُ الإِنسَـنُ يَوْمَئِذٍ أَيْنَ الْمَفَرُّ - كَلاَّ لاَ وَزَرَ - إِلَى رَبِّكَ يَوْمَئِذٍ الْمُسْتَقَرُّ
(On that Day man will say: "Where (is the refuge) to flee" No! There is no refuge! Unto your Lord will be the place of rest that Day.)(75:10-12),
وَالَّذِينَ كَسَبُواْ السَّيِّئَاتِ جَزَآءُ سَيِّئَةٍ بِمِثْلِهَا وَتَرْهَقُهُمْ ذِلَّةٌ مَّا لَهُمْ مِّنَ اللَّهِ مِنْ عَاصِمٍ كَأَنَّمَا أُغْشِيَتْ وُجُوهُهُمْ قِطَعًا مِّنَ الَّيْلِ مُظْلِماً أُوْلَـئِكَ أَصْحَـبُ النَّارِ هُمْ فِيهَا خَـلِدُونَ
(And those who earned evil deeds, the recompense of an evil deed is the like thereof, and humiliating disgrace will cover them. No defender will they have from Allah. Their faces will be covered as it were with pieces from the darkness of night. They are the dwellers of Fire, they will abide therein forever.)(10:27) Allah's statement,
يُرْسَلُ عَلَيْكُمَا شُوَاظٌ مِّن نَّارٍ وَنُحَاسٌ فَلاَ تَنتَصِرَانِ
(There will be sent against you both, Shuwaz of fire and Nuhas, and you will not be able to defend yourselves.) `Ali bin Abi Talhah reported from Ibn `Abbas that Shuwaz is the flame of fire. Abu Salih said, "It is the flame above the fire below the smoke." Ad-Dahhak said,
شُوَاظٌ مِّن نَّارٍ
(Shuwaz of fire) "A flood of fire." Allah said;
وَنُحَاسٌ
(and Nuhas) `Ali bin Abi Talhah reported from Ibn `Abbas; "The smoke of the fire." Similar was reported from Abu Salih, Sa`id bin Jubayr and Abu Sinan. Ibn Jarir said that the Arabs used to call the smoke of the fire, Nuhas and Nihas. But he said that the scholars of Qur'anic recitation said that in this Ayah, the word recited is Nuhas. Mujahid said, "Molten brass poured over their heads." Qatadah held the same view. Ad-Dahhak said,"Nuhas is liquid copper." The Ayah means, `if you, mankind and the Jinns, try to escape on the Day of Resurrection, then the angels, including those among them who guard Hellfire, will bring you back by directing smoke of fire and molten brass on you.' Allah's statement,
فَلاَ تَنتَصِرَانِفَبِأَىِّ ءَالاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ
(and you will not be able to defend yourselves. Then which of the blessings of your Lord will you both deny)
فَإِذَا انشَقَّتِ السَّمَآءُ فَكَانَتْ وَرْدَةً كَالدِّهَانِ فَبِأَىِّ ءَالاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ
Source: Ibn Kathir abridged via spa5k/tafsir_api · reference
So which of your Lord’s favours will you deny?
Source: Jalalayn (English) via spa5k/tafsir_api · reference
يُرْسَلُ عَلَيْكُمَا شُوَاظٌ مِّن نَّارٍ وَنُحَاسٌ فَلَا تَنتَصِرَانِ (A flame of fire and a smoke will be loosed against you, and you will not [ be able ] to defend... 55:35) Sayyidna Ibn ` Abbas ؓ and other leading authorities on Qur'anic exegesis have said that the word shuwaz with refers to 'flame or fire without smoke' and the word nuhas refers to 'smoke in which there is no flame'. This verse too addresses the two species of creation, the jinns and mankind. It addresses them and describes how fire and smoke will be unleashed against them. The verse could mean that after the reckoning is over, and the disbelievers are sent to the Hell, they will experience two different types of punishment. In some places there will be only fire and flame, with no smoke at all. In other places there will be only smoke and no flame or fire. Other Qur'anic exegetes regard this verse as a supplement to the preceding one, and assign the following meaning to it: O jinn and mankind, it is not within your power to cross the bounds of the heavens. If you do attempt to escape on the Day of Resurrection, then the angels [ including those guarding the Hellfire ] will bring you back by directing the flames of fire and smoke. The verb فَلَا تَنتَصِرَانِ fala-tantasiran is derived from اِنتِصَار intisar which means 'to help someone to defend him against a calamity' and thus the words فَلَا تَنتَصِرَانِ fala-tantasiran signify that the jinns and mankind will not be able to help each other against Divine punishment, try as they might.
Source: Maarif-ul-Quran via spa5k/tafsir_api · reference
Arabic text: Tanzil project (tanzil.net) — Uthmani Hafs edition. Translations: Yusuf Ali and Pickthall (public domain) and Mubarakpuri (King Fahd Quran Printing Complex). For audio recitation sources and data-handling details, see the privacy policy .