68:23 Al-Qalam (The Pen)
فَٱنطَلَقُواْ وَهُمۡ يَتَخَٰفَتُونَ
So they departed, conversing in secret low tones, (saying)
So they went off, saying one unto another in low tones
So they departed, and they were whispering
فَٱنطَلَقُواْ وَهُمۡ يَتَخَٰفَتُونَ
So they departed, conversing in secret low tones, (saying)
So they went off, saying one unto another in low tones
So they departed, and they were whispering
اختر تفسيراً لعرض النصّ الكامل. كل التفاسير مُخدَّمة من خوادمنا — لا يتّصل متصفّحك بأي طرف ثالث.
فاندفعوا مسرعين، وهم يتسارُّون بالحديث فيما بينهم: بأن لا تمكِّنوا اليوم أحدا من المساكين من دخول حديقتكم.
المصدر: King Fahd Complex via spa5k/tafsir_api · المرجع
[فَانْطَلَقُوا } قاصدين له { وَهُمْ يَتَخَافَتُونَ } فيما بينهم، ولكن بمنع حق الله،
المصدر: Saadi via spa5k/tafsir_api · المرجع
قال مجاهد: كان حرثهم عنبا "فانطلقوا وهم يتخافتون" أي يتناجون فيما بينهم بحيث لا يسمعون أحدا كلامهم. ثم فسر الله سبحانه وتعالى عالم السر والنجوى ما كانوا يتخافتون به.
المصدر: Ibn Kathir via spa5k/tafsir_api · المرجع
قَالُواْ سُبْحَـنَ رَبّنَآ إِنَّا كُنَّا ظَـلِمِينَ- فَأَقْبَلَ بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْضٍ يَتَلَـوَمُونَ- قَالُواْ يوَيْلَنَآ إِنَّا كُنَّا طَـغِينَ- عَسَى رَبُّنَآ أَن يُبْدِلَنَا خَيْراً مّنْهَآ إِنَّآ إِلَى رَبّنَا رغِبُونَ- كَذَلِكَ الْعَذَابُ وَلَعَذَابُ الاْخِرَةِ أَكْبَرُ لَوْ كَانُواْ يَعْلَمُونَ-
المصدر: Ibn Kathir abridged via spa5k/tafsir_api · المرجع
So off they went whispering to one another talking secretly
المصدر: Jalalayn (English) via spa5k/tafsir_api · المرجع
فَتَنَادَوْا مُصْبِحِينَ (So, they called out each other as the morning broke 68:21). This means that they starting waking up each other in the early morning that they should set out early if they wanted to harvest.
وَهُمْ يَتَخَافَتُونَ (...while they were whispering to each other ... 68:23). They were speaking in a low voice, lest a poor man should hear their talk and accompany them.
المصدر: Maarif-ul-Quran via spa5k/tafsir_api · المرجع
النص العربي: مشروع تنزيل (tanzil.net) — صيغة عثماني حفص. الترجمات: Yusuf Ali وPickthall (ملك عام) وMubarakpuri (مجمع الملك فهد). للاطّلاع على تفاصيل مصادر التلاوة الصوتيّة ومنهجيّة معالجة البيانات، راجع سياسة الخصوصيّة .