تخطَّ إلى المحتوى
QiblaWeb

الْعَنْكَبُوْتِ · 64

وَمَا هَٰذِهِ ٱلۡحَيَوٰةُ ٱلدُّنۡيَآ إِلَّا لَهۡوࣱ وَلَعِبࣱۚ وَإِنَّ ٱلدَّارَ ٱلۡأٓخِرَةَ لَهِيَ ٱلۡحَيَوَانُۚ لَوۡ كَانُواْ يَعۡلَمُونَ

What is the life of this world but amusement and play? but verily the Home in the Hereafter,- that is life indeed, if they but knew

QiblaWeb اقرأ واستمع على QiblaWeb
افتح السورة كاملة

بلا تسجيل دخول · بلا إعلانات · بلا تتبّع — لا نحفظ أي بيانات عنك.