1:3 Al-Faatiha (The Opening)
ٱلرَّحۡمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ
Most Gracious, Most Merciful
The Beneficent, the Merciful
Ar-Rahman (the Most Gracious), Ar-Rahim (the Most Merciful)
ٱلرَّحۡمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ
Most Gracious, Most Merciful
The Beneficent, the Merciful
Ar-Rahman (the Most Gracious), Ar-Rahim (the Most Merciful)
اختر تفسيراً لعرض النصّ الكامل. كل التفاسير مُخدَّمة من خوادمنا — لا يتّصل متصفّحك بأي طرف ثالث.
(الرَّحْمَنِ) الذي وسعت رحمته جميع الخلق، (الرَّحِيمِ)، بالمؤمنين، وهما اسمان من أسماء الله تعالى.
المصدر: King Fahd Complex via spa5k/tafsir_api · المرجع
ومن قيامه تعالى بعباده ورحمته بهم أن نزل على رسوله محمد صلى الله عليه وسلم الكتاب، الذي هو أجل الكتب وأعظمها المشتمل على الحق في إخباره وأوامره ونواهيه، فما أخبر به صدق، وما حكم به فهو العدل، وأنزله بالحق ليقوم الخلق بعبادة ربهم ويتعلموا كتابه { مصدقا لما بين يديه } من الكتب السابقة، فهو المزكي لها، فما شهد له فهو المقبول، وما رده فهو المردود، وهو المطابق لها في جميع المطالب التي اتفق عليها المرسلون، وهي شاهدة له بالصدق، فأهل الكتاب لا يمكنهم التصديق بكتبهم إن لم يؤمنوا به، فإن كفرهم به ينقض إيمانهم بكتبهم، ثم قال تعالى { وأنزل التوراة } أي: على موسى { والإنجيل } على عيسى.
المصدر: Saadi via spa5k/tafsir_api · المرجع
وقوله تعالى "الرحمن الرحيم" تقدم الكلام عليه في البسملة بما أغنى عن الإعادة قال القرطبي إنما وصف نفسه بالرحمن الرحيم بعد قوله رب العالمين ليكون من باب قرن الترغيب بعد الترهيب كما قال تعالى "نبئ عبادي أني أنا الغفور الرحيم وأن عذابي هو العذاب الأليم" وقوله تعالى "إن ربك لسريع العقاب وإنه لغفور رحيم" قال فالرب فيه ترهيب والرحمن الرحيم ترغيب وفي صحيح مسلم عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم "لو يعلم المؤمن ما عند الله من العقوبة ما طمع في جنته أحد ولو يعلم الكافر ما عند الله من الرحمة ما قنط من رحمته أحد".
المصدر: Ibn Kathir via spa5k/tafsir_api · المرجع
القول في تأويل قوله : الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ .قال أبو جعفر: قد مضى البيانُ عن تأويل قوله (الرحمن الرحيم)، في تأويل بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ ، فأغنى ذلك عن إعادته في هذا الموضع.ولم نَحْتَجْ إلى الإبانة عن وجه تكرير ذلك في هذا الموضع، إذْ كنا لا نرى أن بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ من فاتحة الكتاب - آيةٌ، فيكونَ علينا لسائلٍ مسألةٌ بأن يقول: ما وجه تكرير ذلك في هذا الموضع، وقد مضى وصفُ الله عزّ وجلّ به نفسه في قوله بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ مع قرب مكان إحدى الآيتين من الأخرى، ومجاورتها صَاحِبتها؟ بل ذلك لنا حُجة على خطأ دعوى من ادَّعى أن بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ من فاتحة الكتاب آية. إذ لو كان ذلك كذلك، لكان ذلك إعادةَ آية بمعنى واحد ولفظ واحدٍ مرتين من غير فَصْل يَفصِل بينهما. وغيرُ موجودٍ في شيء من كتاب الله آيتان مُتجاورتان مكرّرتان بلفظ واحد ومعنى واحد، لا فصلَ بينهما من كلام يُخالف معناه معناهما. وإنما يُؤتى بتكرير آية بكمالها في السورة الواحدة، مع فُصولٍ تفصِل بين ذلك، وكلامٍ يُعترضُ به معنى الآيات المكررات أو غير ألفاظها، ولا فاصِلَ بين قول الله تبارك وتعالى اسمه " الرحمن الرحيم " من بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ ، وقولِ الله: " الرحمن الرحيم "، من الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ .فإن قال : فإن الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ فاصل من ذلك. (77)قيل: قد أنكر ذلك جماعة من أهل التأويل، وقالوا: إن ذلك من المؤخَّر الذي معناه التقديم، وإنما هو: الحمد لله الرحمن الرحيم رَبّ العالمين مَلِك يوم الدين. واستشهدوا على صحة ما ادعوا من ذلك بقوله: " مَلِك يوم الدين " ، فقالوا : إن قوله " ملِكِ يوم الدين " تعليم من الله عبدَه أنْ يصفَه بالمُلْك في قراءة من قرأ ملِك ، وبالمِلْك في قراءة من قرأ مَالِكِ . قالوا: فالذي هو أولى أن يكونَ مجاورَ وصفه بالمُلْك أو المِلْك، ما كان نظيرَ ذلك من الوصف؛ وذلك هو قوله: رَبِّ الْعَالَمِينَ ، الذي هو خبر عن مِلْكه جميع أجناس الخلق؛ وأن يكون مجاورَ وصفه بالعظمة والألُوهة ما كان له نظيرًا في المعنى من الثناء عليه، وذلك قوله: (الرحمن الرحيم).فزعموا أنّ ذلك لهم دليلٌ على أن قوله " الرحمن الرحيم " بمعنى التقديم قبل رَبِّ الْعَالَمِينَ ، وإن كان في الظاهر مؤخرًا. وقالوا : نظائرُ ذلك - من التقديم الذي هو بمعنى التأخير، والمؤخَّر الذي هو بمعنى التقديم - في كلام العرب أفشى، وفي منطقها أكثر، من أن يُحصى. من ذلك قول جرير بن عطية:طَـافَ الخَيَـالُ - وأَيْـنَ مِنْكَ? - لِمَامَافَــارْجِعْ لــزَوْرِكَ بالسَّـلام سَـلاما (78)بمعنى طاف الخيال لمامًا، وأين هو منك؟ وكما قال جل ثناؤه في كتابه: الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَنْـزَلَ عَلَى عَبْدِهِ الْكِتَابَ وَلَمْ يَجْعَلْ لَهُ عِوَجَا * قَيِّمًا [سورة الكهف: 1] بمعنى (79) : الحمدُ لله الذي أنـزل على عبده الكتاب قيِّمًا ولم يجعل له عوجًا، وما أشبه ذلك. ففي ذلك دليل شاهدٌ على صحة قول من أنكر أن تكون - بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ من فاتحة الكتاب - آيةً (80)---------الهوامش :(77) في المطبوعة : "فاصل بين ذلك" ، والذي في المخطوطة عربية جيدة .(78) ديوانه : 541 ، والنقائض : 38 . طاف الخيال : ألم بك في الليل ، واللمام : اللقاء اليسير . والزور : الزائر ، يقال للواحد والمثنى والجمع : زور . "فارجع لزورك" ، يقول : رد عليه السلام كما سلم عليك .(79) في المطبوعة : "المعنى : الحمد لله . . . "(80) وهكذا ذهب أبو جعفر رحمه الله إلى أن "بسم الله الرحمن الرحيم" ليست آية من الفاتحة ، واحتج لقوله بما ترى . وليس هذا موضع بسط الخلاف فيه ، والدلالة على خلاف ما قال ابن جرير .وقد حققت هذه المسألة ، أقمت الدلائل الصحاح -في نظري وفقهي- على أنها آية من الفاتحة - : في شرحي لسنن الترمذي 2 : 16 - 25 . وفي الإشارة إليه غنية هنا . أحمد محمد شاكر .
المصدر: Tabari (Jami al-bayan) via spa5k/tafsir_api · المرجع
Allah said next,
الرَّحْمَـنِ الرَّحِيمِ
(Ar-Rahman (the Most Gracious), Ar-Rahim (the Most Merciful)) We explained these Names in the Basmalah. Al-Qurtubi said, "Allah has described Himself by `Ar-Rahman, Ar-Rahim' after saying `the Lord of the Alamin', so His statement here includes a warning, and then an encouragement. Similarly, Allah said,
نَبِّىءْ عِبَادِى أَنِّى أَنَا الْغَفُورُ الرَّحِيمُ - وَأَنَّ عَذَابِى هُوَ ٱلْعَذَابُ ٱلْأَلِيمُ
(Declare (O Muhammad ﷺ) unto My servants, that truly, I am the Oft-Forgiving, the Most Merciful. And that My torment is indeed the most painful torment.) (15:49-50) Allah said,
إِنَّ رَبَّكَ سَرِيعُ الْعِقَابِ وَإِنَّهُ لَغَفُورٌ رَّحِيمٌ
(Surely, your Lord is swift in retribution, and certainly He is Oft-Forgiving, Most Merciful.) (6:165)
Hence, Rabb contains a warning while Ar-Rahman Ar-Rahim encourages. Further, Muslim recorded in his Sahih that the Messenger of Allah ﷺ said,
«لَوْ يَعْلَمُ الْمُؤْمِنُ مَا عِنْدَ اللهِ مِنَ الْعُقُوبَةِ مَا طَمِعَ فِي جَنَّتِهِ أَحَدٌ، وَلَوْ يَعْلَمُ الْكَافِرُ مَا عِنْدَ اللهِ مِنَ الرَّحْمَةِ مَا قَنَطَ مِنْ رَحْمَتِهِ أَحَدٌ»
(If the believer knew what punishment Allah has, none would have hope in acquiring His Paradise, and if the disbeliever knew what mercy Allah has, none will lose hope of earning His earning.)
المصدر: Ibn Kathir abridged via spa5k/tafsir_api · المرجع
The Compassionate the Merciful that is to say the One who possesses ‘mercy’ which means to want what is good for those who deserve it.
المصدر: Jalalayn (English) via spa5k/tafsir_api · المرجع
The second verse speaks of the Divine quality of mercy, employing two adjectives Rahman and Rahim of which are hyperbolic terms in Arabic, and respectively connote the superabundance and perfection of Divine mercy. The reference to this particular attribute in this situation is perhaps intended to be a reminder of the fact that it is not through any external compulsion or inner need or any kind of necessity whatsoever that Allah has assumed the responsibility of nurturing the whole of His creation, but in response to the demand of His own quality of mercy. If this whole universe did not exist, He would suffer no loss; if it does exist, it is no burden to Him.
المصدر: Maarif-ul-Quran via spa5k/tafsir_api · المرجع
The All-Merciful, the Ever-Merciful. He is the All-Merciful inasmuch as He vivifies, the Ever-Merciful inasmuch as He displays. The vivification is through acts of kindness, the display through lights. He is the All-Merciful who eases the road of wage-earning, the Ever-Merciful who lights up the candle of friendship in the road of the friends. The wage-earner is always toiling in hope of houris and palaces, the friend is inundated by light in the sea of face-to-face vision. The day I reach union with You I will disdain the state of the paradise-dwellers. He is the All-Merciful who gives the strivers the success of struggle, and the Ever-Merciful who gives the finders the realization of contemplation. The former is the state of the desirer, the latter the state of the desired. The desirer goes forth with the lamp of success and reaches contemplation, the desired goes forth with the candle of realization and reaches face-to-face vision. Contempla- tion is the lifting of the barriers between the servant and the Real, face-to-face vision seeing each other such that the servant does not become absent for a moment: He gazes at love with the eye of response, he gazes at the Present with the eye of presence, he gazes at the Solitary with the eye of solitude. Through distance from himself he becomes near to His nearness, through losing himself he becomes familiar with His apparentness, through absence from himself he becomes present with His generous presence. For He is not far from the strivers, nor lost by the seekers, nor absent from the desirers. Have mercy on the creatures' hearts and come out from the veil so that the seventy-two creeds may end their disputes.
المصدر: Asbab an-Nuzul by Al-Wahidi via spa5k/tafsir_api · المرجع
النص العربي: مشروع تنزيل (tanzil.net) — صيغة عثماني حفص. الترجمات: Yusuf Ali وPickthall (ملك عام) وMubarakpuri (مجمع الملك فهد). للاطّلاع على تفاصيل مصادر التلاوة الصوتيّة ومنهجيّة معالجة البيانات، راجع سياسة الخصوصيّة .