الوتر هو الصلاة التي يُختم بها قيام الليل بعدد فردي. صلاها النبي ﷺ كل ليلة وقال: "اجعلوا آخر صلاتكم بالليل وتراً." وهي أوكد السنن المؤكّدة.
الوقت
يبدأ وقت الوتر بعد صلاة العشاء وينتهي بطلوع الفجر الصادق. وأفضل وقته الثلث الأخير من الليل لمن وثق من نفسه أنه يقوم، ومن خشي ألا يقوم فليُوتر قبل أن ينام.
عدد الركعات
أقلّ الوتر ركعة واحدة، وأكثر الصور المعروفة:
- ركعة واحدة منفصلة.
- ثلاث ركعات — إمّا بسلام واحد في آخرها، أو ركعتان وسلام ثم ركعة وسلام.
- خمس ركعات بسلام واحد في آخرها.
- سبع أو تسع أو إحدى عشرة — كلها ثابتة عن النبي ﷺ.
وأشيع صور المعاصرين: ركعتان وسلام، ثم ركعة وسلام.
دعاء القنوت
يقنت كثيرٌ من الأئمة في آخر ركعة من الوتر، ولا سيّما في النصف الأخير من رمضان. وأشهر الأدعية ما علّمه النبي ﷺ الحسنَ بن علي رضي الله عنهما: "اللهم اهدني فيمن هديت..."
إذا فاتك الوتر
إن استيقظت قبل الفجر فأوتِر. وإن فاتك حتى طلع الفجر، فمذهب الجمهور أنّك تقضيه شفعاً في النهار (الثلاث تصير أربعاً).
المصادر
الحكم والصور ملخّص من الإسلام سؤال وجواب — صلاة الوتر بناءً على أحاديث البخاري ومسلم (تم الرجوع إليها 2026-05-12).